آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

الأخبار - 01/06/2008م - 10:16 م | عدد القراء: 3721


كما قال الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله «في وعده الصادق» نحن قوم لا نترك ‏اسرانا في السجن، عاد نسيم نسر من الاسر الاسرائيلي

بعد اعتقال دام ست سنوات وغياب عن ‏الاهل منذ عام 1992 يوم دخوله الى اسرائيل في مهمته النضالية.

عاد النسر الى ارض الوطن في عملية تحولت من مجرد اطلاق سراح لانتهاء مدة الحكم عليه، كما ‏راج في الأيام الماضية، الى ما يشبه التمهيد للتبادل الكبير الذي سيعيد عميد الأسرى في ‏السجون الاسرائيلية سمير القنطار وأسرى عدوان تموز، مقابل الجنديين الاسرائيليين اللذين ‏اسرتهما المقاومة في 12 تموز العام 2006.

اذاً، نسيم نسر تم تحريره مقابل اشلاء لجنود اسرائيليين تركها العدو في ارض المعركة ‏اثناءحربه الأخيرة على لبنان، ولم تكن عودته الى ارضه وأهله مجرد انتهاء حكم قضائي كما ‏حاول اعلام العدو القول خلال الأيام الماضية.

فكيف جرت العملية، وما هي تفاصيل عودة نسر ‏الى لبنان؟ هذا ما اورده بيان للتعبئة الإعلامية في «حزب الله»، كالآتي:‏ ‏«ما أن وصل موكب سيارات الصليب الاحمر الدولي، الى نقطة اللقاء التي كان يتواجد فيها ‏مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا وضباط من الجيش اللبناني ‏واليونيفيل، حتى وضع صندوق خشبي امام أقدام نسيم، ساد الاعتقاد ربما يكون منصة ليتنسى ‏له الحوار مع الصحفيين عبر البث المباشر لكن المفاجآة جاءت على لسان الحاج صفا اذ قال: ‏‏«أخ نسيم أهلا وسهلا بك، نشكر الصليب الاحمر الدولي واليونيفيل والدولة اللبنانية.

وهذا ‏الصندوق يحتوي على بعض اشلاء لجنود العدو تركه في حرب تموز في ارض المعركة نسلمها الى ‏الصليب الاحمر الدولي، وهذا كل شيء ولا حديث حفاظا على سرية ما يجري.

وبكلمات قصار قالها ‏الاسير المحرر نسيم نسر فور وصوله الى ارض الجنوب، «أشكر الامين العام لـ «حزب الله» وتحية الى ‏الاسرى الباقين والتحية الى كل مواطن شريف في لبنان».

وفي استقبال جماهيري حاشد اقامه «حزب الله» على معبر الناقورة الذي تزين برايات الحزب ‏واللافتات المرحبة وصور الاسرى وتقدمه مسؤول منطقة الجنوب في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق ‏وعلى وقع اناشيد لفرقة «الولاية» وفرقة «الفجر» وفرقة «الاندلس للاستعراض الفلولكلوري» ‏وصرخات التهليل والترحيب، وتقليده كلالة من الورد الاصفر واطلاق طيور الحمام البيضاء ‏واطلاق المفرقعات والبالونات ومعانقة الام ابتهاجا احتفاء بعودته، وحضور عضو كتلة ‏‏«الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله والنائب السابق ناصر قنديل، امين سر حركة «فتح» ‏في لبنان سلطان ابو العينين وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وعلماء دين وعائلة ‏الأسير المحرر، بدأت مراسم الاستقبال الرسمية حيث ادى ثلة من المجاهدين بالزي العسكري القسم ‏وقد اخترقهم الاسير المحرر على السجاد الاحمر وعلى وقع النشيدين اللبناني و«حزب الله» ‏قدمتهما الفرقة الموسيقية المركزية لجمعية كشافة الامام المهدي.

قاووق والقى الشيخ قاووق كلمة قال فيها: ‏ ‏«يا شعب المقاومة، يا جماهير «حزب الله» وحركة «امل»، ايها الجنوبيون، ويا شعب فلسطين، ‏ايها الاحرار في العالم، ها هو نسيم المقاومة يطلق الى شمس الحرية، نسر المعتقلين المناضل ‏البطل نسيم نسر، من ارض الجنوب ارض الجهاد والانتصار تحية المقاومة والجهاد لكل الاسرى ‏الفلسطنيين واللبنانيين.

اليوم ونحن نقيم الاحتفال والعرس بعودة نسيم نسر، نحن نتطلع الى المستقبل القريب والقريب ‏جدا بعودة اسرانا وسيكون هناك انتصار جديد للمقاومة وللبنان والعرب والامة بعودة ‏ابطالها وعلى رأسهم البطل سمير القنطار».

وتابع الشيخ قاووق: «ها هو نسيم نسر قد عاد، بين اهله وشعبه كما وعدت المقاومة مرفوع ‏الرأس وبفخر واعتزاز كدليل على انهزام ارادة العدو وعلى انتصار ارادة المقاومة»، ‏مؤكدا «انه ليس امام اسرائيل الا الانهزام وليس امام لبنان الا زمن الانتصارات»، مضيفا ‏‏«لقد ولى زمن الهزائم واقبل زمن الانتصارات اليس هذا عهد ووعد سماحة الامين العام لـ «حزب ‏الله» السيد حسن نصرالله».

واكد الشيخ قاووق «أن هذا عهد المقاومة ووعدها بالرغم من كل المشاكل في الداخل ‏والانقسامات الداخلية»، مشددا على «أن حزب الله ابدا لم ينس قضية الاسرى ولم تنشغل ‏المقاومة عن اولوية تحريرهم لان قضية الاسرى هي الامانة الوطنية الكبرى والمسؤولية الاخلاقية ‏والانسانية الاولى في لبنان»، معتبرا «أن الطريق الاضمن والاوحد لتحرير الاسرى والدفاع عن ‏لبنان هو طريق المقاومة وكل يوم يتأكد ومن جديد نجاح استراتيجية المقاومة في التحرير ‏والانتصار».

وختم الشيخ قاووق بالقول: «من هنا، من ميادين الجهاد والمقاومة وعلى مقربة من فلسطين ‏الحبيبة نرفع مجددا راية الحرية والكرامة الوطنية والعربية والاسلامية، لتبقى الراية هي ‏الراية والبندقية هي البندقية حتى اعظم انتصار للذي ما بعده انتصار».

نسر ثم القى الاسير المحرر «نسر» كلمة مقتضبة فقال فيها: مبروك هذا الانتصار للبنان وشعبه ‏ومقاومته ولسيد المقاومة حسن نصرالله، متمنياً ان يتحقق تحرير الاسرى كافة من سجون العدو، ‏وختم موجهاً التحية والاكبار للسيد نصرالله والمقاومة وعوائل الاسرى والشهداء.

بعدها انطلق موكب الاسير المحرر نسر الى بلدته حيث اقيم له استقبال احتفالي مماثل من قبل ‏حزب الله وابناء البلدة والجوار.

اما السلطات الاسرائيلية المعادية فقد تسملت قبل اطلاق سراح الاسير نسر اشلاء لجثث جنودها ‏قتلوا ابان العدوان في تموز العام 2006 حيث قام حزب الله بتسليمها للجنة الدولية بعدما ‏تأكد الحزب من اطلاق سراح نسر.

على هامش الاحتفال: وجه امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين المباركة للمقاومة ‏وللاسير المحرر نسر واشاد بجهود المقاومة الداعمة لاطلاق الاسرى من سجون الاحتلال بمن فيهم ‏الاسرى الفلسطينيين.

ومن ثم توجه الاسير نسر بموكب سيار الى بلدته البازورية حيث استقبله الاهالي بالزغاريد ‏والترحيب ونثر الورود والارز وتوجه على اثرها الى مقبرة البلدة لتلاوة سورة الفاتحة عن ‏روح والده، ومن ثم الى منزله وسط حشد جماهيري من ابناء البلدة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!