آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

24/07/2013م - 3:45 م | عدد القراء: 1689


أفادت صحيفة "هآرتس" الصادرة الأربعاء أن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإدخال الذراع العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية ...

أفادت صحيفة "هآرتس" الصادرة الأربعاء أن قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإدخال الذراع العسكري لحزب الله على  لائحة المنظمات الارهابية، هو نتيجة حملة إعلامية وسياسية وقضائية واستخباراتية أدارتها كل من "إسرائيل"، بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية، هولندا وكندا في العام الأخير.

وكشفت الصحيفة الاسرائيلية أن مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية كانوا مشاركين في هذه الحملة، قالوا إن هذه الحملة بدأت بعد العملية في بلغاريا في تموز 2012. فبعد جمع الكثير من المعلومات الإستخباراتية التي تفيد - بحسب الصحيفة - بأن حزب الله هو الذي يقف وراء العملية، قرروا في وزارة الخارجية الاسرائيلية العمل بكل قوة من أجل ادخال المنظمة على لائحة الإرهاب الأوروبية. وقد شُكّل من أجل هذه الغاية، طاقم مهمة خاص قادته الشعبة الإستراتيجية في الوزارة برئاسة نائب المدير العام، "جيرمي يسسخروف"، ومدير قسم مكافحة الإرهاب، "شاي كوهين". هذا الطاقم، الذي كان فيه أعضاء ممثلين من هيئة الأمن القومي، من وزارة الحرب ومن أجهزة الاستخبارات، عمل بموازاة ذلك وبالتنسيق مع طاقمي مهمة آخرين - أحدهما تابع لوزارة الخارجية البريطانية والثاني تابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وتابعت الصحيفة تقول إن "إحدى أولى نشاطات الطاقم كانت نقل معلومات استخباراتية موجودة بحوزة "إسرائيل" إلى دول في الاتحاد. هذه المعلومات لا تتعلق بتورط حزب الله في العملية فحسب، إنما بالحرب الدائرة في سوريا، وبتبييض الأموال، تهريب مخدرات وإنشاء خلايا نائمة في عدد من دول الاتحاد". 

مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاسرائيلية أشار إلى أنه "في مطلع العام 2013 نقلت "إسرائيل" الى فرنسا وألمانيا ودول أخرى كل المعلومات الإستخباراتية التي تمتلكها حول قتال عناصر حزب الله إلى جانب الجيش السوري وتورطهم في قتل مدنيين سوريين"-بحسب زعم الصحيفة-. "كما نقلت "إسرائيل" إلى ألمانيا معلومات عن ممتلكات وحسابات مصرفية لـ 950 لبنانيا - شيعيا يقطنون في المانيا ويعتبرون "ناشطين نائمين" يعملون على نقل الأموال لحزب الله. وكذلك ايضاً نقلت معلومات مماثلة إلى أسبانيا، فرنسا، وإيطاليا".

بالمقابل بحسب "هآرتس"، ساعدت "إسرائيل" في التحقيق في العملية في "بورغاس"، ومن أجل هذه الغاية، فقد ذهب طاقم مؤلف من عناصر استخبارات وخبراء متفجرات وتشخيص جنائي إلى "بورغاس" بعد 24 ساعة على وقوع العملية، هذا بموازاة طواقم من الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وألمانيا وكندا .

وبحسب زعم الصحيفة فإن "المواد المتفجرة وتركيب العبوة الناسفة التي استخدمت في "بورغاس"، تطابقت مع العبوات الناسفة التي اكتشفها جهاز "الشاباك" بعد شهر من العملية في الناصرة، حيث كانت خلية تجار مخدرات هرّبت لصالح حزب الله 24 عبوة ناسفة إلى داخل إسرائيل من أجل تنفيذ هجمات. كما أظهر فحص إضافي تطابق بين المادة الناسفة للعبوات في الناصرة وبين المواد الناسفة التي كشفتها الاجهزة الأمنية لتايلاند في مستودع لناشط في حزب الله اعتُقل في بانكوك في كانون الثاني 2012"، وفق زعم الصحيفة.

وتابعت الصحيفة تقول :" كما اكتشفوا في التحقيق الهوية الحقيقية لاثنين من أعضاء الخلية اللذين فرّا وللمخرب الذي قُتل في العملية، ولكن بلغاريا وبقية الدول التي كانت مشاركة في التحقيق قرّرت عدم نشر أسمائهم لأسباب عملانية". وفي هذا السياق قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية :"ليست هوية الفارين معروفة فحسب، إنما أيضا حقيقة أنهما يختبئان اليوم في جنوب لبنان. هما يعرفان أن البحث جار عنهما".

كما زعم هذا المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية الاسرائيلية بأنه "منذ بداية هذه الخطوة كان واضحاً لأعضاء الطاقم أن العقبة الأكبر التي يجب التغلب عليها هي تحويل المعلومات الإستخباراتية إلى أدلة يمكن بمساعدتها الإثبات في محاكم في الاتحاد ووفق القانون الأوروبي بأن المنظمة متورطة في الإرهاب. وكانت هناك عدة دول بارزة في الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها ألمانيا، قد أوضحت لإسرائيل أنها لا يمكنها دعم إدخال حزب الله في لائحة الإرهاب طالما ليست هناك ضمانات بأن المحاكم في بلادها لن تنقض القرار بسبب عدم وجود أدلة".

إلى ذلك، بلور طاقم المهمة الإسرائيلي ملف قضائي مؤلف من 150 صفحة يشرح فيه الأسس القضائية والأدلة من أجل إدخال حزب الله في لائحة الإرهاب الأوروبية، وكُرّس قسم أساسي فيه لمعطيات التحقيق في بورغاس، إضافة إلى المسدس الدخاني للعبوات الناسفة من الناصرة. "أردنا مساعدة الأوروبيين في اجتياز العتبة القضائية - الادلة"، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، وتابع:"لم ننسّق من أجلهم كل المادة ذات الصلة فحسب، بل ربطناها بأنفسنا بالقانون الأوروبي وبسوابق عديدة".

إعداد الملف بحسب "هآرتس" انتهى في بداية أيار الفائت. حيث تقرّر في وزارة الخارجية الإسرائيلية نقله قبل كل شيء إلى حكومة ألمانيا، فطار حينها رئيس الشعبة الإستراتيجية في وزارة الخارجية الإسرائيلية "يسخروف" بشكل سرّي إلى برلين ونقل الملف إلى وزير الداخلية الألماني، هانز بيتر فريديريخ. بعد أيام معدودة على ذلك وصل إلى برلين أيضا أعضاء طاقم المهمة برئاسة "كوهين"، وقدموا للألمان عرضا موجزا لمدة 4 ساعات عرضوا  فيه معلومات إستخباراتية إضافية.

بعد أسبوع من ذلك، في 22 أيار، أعلنت ألمانيا أنها ستنضم إلى بريطانيا وفرنسا اللتين دعمتا هذا الموضوع. منذ اللحظة التي اقتنعت فيها ألمانيا بقوة الأدلة، رأت دول عديدة أخرى في الاتحاد بذلك موافقة على أن هذه الوثيقة متينة وموثوقة.

اضافت الصحيفة :"بعد أن أُزيلت العقبة القضائية، تركّز الجهد بالأساس على ممارسة ضغط سياسي على كل الدول الأعضاء الـ 28 في الاتحاد. فاستُدعي سفراؤها قبل حوالي شهر ونصف الشهر إلى وزارة الخارجية لتقديم عرض مفصّل بهذا الشأن، وبالموازاة طُلب من سفراء "إسرائيل" في كل العواصم الأوروبية أن ينقلوا رسالة بهذا الشأن إلى أعلى المستويات".

وتابعت "هآرتس" :"في الأسبوعين الأخيرين وصلت الجهود الدبلوماسية إلى نهايتها. فقد زادت الإدارة الأميركية ضغوطها على كل دول الاتحاد، حيث نقل سفراؤها رسائل بهذا الشأن إلى كل واحدة من العواصم، كما أجرى وزير الخارجية جون كيري ونائبه فوندي شرمن مكالمات هاتفية مع عشرات الوزراء والمسؤولين الأوربيين الكبار. بالموازاة، جنّدوا في "إسرائيل" الرئيس "الاسرائيلي" شمعون بيرس ورئيس الحكومة نتنياهو لسلسلة محادثات هاتفية مع الدول المتردّدة، من بينها أستراليا، التي عارضت هذه الخطوة خوفاً من زعزعة الاستقرار في لبنان وازدياد تطرّف حزب الله"بحسب الصحيفة.

مسؤول في الخارجية الإسرائيلية، قال :"رددنا على هذا المنطق بالقول إن حزب الله يزعزع حالياً الاستقرار في لبنان بسبب تدخّله في الحرب في سوريا، وعلاقاته مع إيران وتسلّحه بعشرات آلاف الصواريخ".

وأضاف: "إن إدخال المنظمة في لائحة الإرهاب سيسمح بتقييد خطواته وإضعاف قوته في لبنان". وفي ردّ على ذلك أعلن الأستراليون أنهم لن يعرقلوا القرار، لأنه يجب الحصول على إجماع من كل وزراء الخارجية للدول الأعضاء الـ 28. الأحاديث الهاتفية والضغط الدبلوماسي الكبير جعلوا في الأيام الأخيرة الدول الأخيرة التي تحفظت- من بينها مالطا، ايرلندا، تشيكيا والسويد –تتراجع عن معارضتها، مما سمح باستكمال هذه الخطوة واتخاذ القرار الاوروبي".


موقع العهد الاخباري

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!