آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

اعداد: محمود زيات - 17/01/2014م - 11:23 م | عدد القراء: 2179


عاد العدو الاسرائيلي، ليركز على الجبهة الاكثر قلقا لدى المجتمع الصهيوني، من خلال رسم المخاوف من المعطيات من الحرب المقبلة ...

عاد العدو الاسرائيلي، ليركز على الجبهة الاكثر قلقا لدى المجتمع الصهيوني، من خلال رسم المخاوف من المعطيات من الحرب المقبلة التي بات يتوقعها كبار ضباط جيش الاحتلال، على الرغم من المعضلات التي يشكو منها آلته العسكرية التي لم تجن من كل حروبها في لبنان الا الخيبة والهزيمة، وقد عاد الساسة الاسرائيليون، ومنهم جنرالات الحرب واركانها، ليحذروا من الخطر الداهم على اسرائيل، في ظل المعلومات التي تتحدث عنها المؤسسات العسكرية والامنية الصهيونية ، لجهة تنامي القدرات العسكرية والصاروخية لـ «حزب الله»، هذه المعطيات دفعت باحد الخبراء العسكريين الاسرائيليين الى القول «ان الحرب المقبلة ستُغير مشهد السماء في تل ابيب، وان الحرب المقبلة مع «حزب الله» ستشهد سقوط آلآف الصواريخ يوميا على الجبهة الداخلية الاسرائيلية.

فقد توقع وزير ما يسمى «حماية الجبهة الداخلية» في الكيان الاسرائيلي جلعاد إردن، أن تسقط على الجبهة الداخلية الاسرائيلية آلاف الصواريخ يوميا، في الحرب المقبلة مع «حزب الله»، ورأى في ذلك مناسبة للدعوة الى تأمين الحلول المناسبة لتفادي مثل هذا الامر الكارثي، وبحسب ما نقلت الصحف الصهيونية، فإن آلاف الملاجئ في الكيان إلاسرائيلي تحمي فقط ما نسبته 5 في المئة من الاسرائيليين، وهناك استحالة للمكوث في هذه الملاجىء لايام طويلة.

اما مؤسس برنامج الدفاع الصاروخي في وزارة الحرب الصهيونية عوزي رابي فاكد على نجاعة القدرة الصاروخية الموجودة لدى «حزب الله»، متخوفا من تحويل هذه الصواريخ من تهديد تكتيكي يتطور الى تهديد استراتيجي كبير، مشيرا الى ان صاروخا واحدا من «حزب الله»، من الصواريخ التي يقدر انها ستتساقط على «تل ابيب» خلال الحرب المقبلة، من شأنه ان يغير مشهد السماء في المدينة.

وخلال مؤتمر خاص عن «الدفاع الصاروخي» في مركز ابحاث الامن القومي التابع لجامعة تل ابيب، تحدث رابي عن الترسانة الصاروخية الضخمة الموجودة لدى «حزب الله» التي وصفها بالثقيلة والدقيقة والموجهة، واشار الى ان «حزب الله» في طريقه لامتلاك صواريخ بالستية بعيدة المدى، موجهة ايضا، وهذه الترسانة الصاروخية الموجودة لدى سوريا ولدى «حزب الله»، تقدر بآلاف الصواريخ الثقيلة وعشرات الالاف من الصواريخ الخفيفة، وقال ان هذه الاخبار هي اخبار سيئة للاسرائيليين، وان الاخبار الاكثر سوءاً هي الجهود المنصبة على تحويل هذه الصواريخ الى صواريخ ذكية، مشيرا الى ان ايران حققت انجازات كبيرة في مجال صناعة الصواريخ، ومن بينها نجاحها في تحويل صاروخ «زلزال 2» الى صاروخ موجه، وقال ان الجيل الثالث من هذا الطراز مزود بأنظمة توجيه وتحديد مواقع، وان سوريا قادرة على الحصول على هذه التقنية وتركيبها على صواريخ ام 600 الموجودة في حوزتهم، وتحويلها الى صواريخ موجهة بالكامل، مرجحا ان يكون «حزب الله» قد امتلك مثل هذه القدرة ايضا، معربا عن مخاوفه من ان اي هجوم من صاروخ ام 600 ضد وزارة الدفاع الاسرائيلية ومقر الاركان العامة للجيش الاسرائيلي في تل ابيب، سيتسبب بتدمير نصف المنطقة المستهدفة، اي انه قادر على تغيير مشهد السماء في المدينة.

هذه المخاوف الاسرائيلية من القدرة الصاروخية لـ «حزب الله»، زاد عليها وزير ما يُسمى «الأمن الداخلي» في كيان العدو يتسحاق اهرونوفيتش الذي قال ان هناك عشرات الآلاف من الصواريخ الموجهة الى اسرائيل، منصوبة في الاراضي اللبنانية، فيما وعد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بالعمل على منع انتقال السلاح النوعي الى «حزب الله»، ونقلت اذاعة العدو قوله امام كبار ضباط العدو ان حكومته تعمل على منع انتقال السلاح النوعي الى «حزب الله» في لبنان، إننا نلتزم بمنع «حزب الله» من امتلاك سلاح كاسر للتوازن، في اشارة الى الصواريخ الدقيقة القادرة على استهداف الطائرات الاسرائيلية والمنشآت البحرية واهداف اخرى مختلفة على الارض.

في حين طالب القائد السابق لسلاح البحرية الاسرائيلية ايلي ماروم، بضرورة الابتعاد عن السياسة الصهيونية بالارتداع عن توجيه ضربات على الاراضي اللبناني المتبعة منذ حرب عام 2006، مشيراً الى ان المعلومات الاستخبارية الاميركية التي نشرتها قبل مدة صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية، مدعاة للقلق، ومن شأنها ان تمس سلبا بميزان القوى بين اسرائيل و«حزب الله»، ونشرت صحيفة «يديعوت احرونوت دراسة لماروم دعا فيها إلى المسارعة بشن هجمات ضد عمليات تهريب السلاح النوعي من سوريا الى لبنان، بما يشمل هجمات على الأراضي اللبنانية، مشيرا الى أن اسرائيل تقاتل منذ سنوات ضد تهريب السلاح الى ما سماها «منظمات المخربين».

واشار ماروم الى ان سوريا تدعم «حزب الله» طوال الوقت، وقال ان سوريا، ونظرا الى قربها الجغرافي من لبنان، تنقل السلاح الى «حزب الله»، ما سمح له بالتسلح من جديد، بعد حرب لبنان الثانية عام 2006، وكشف ماروم أن السياسة الصهيونية المتعبة منذ عام 2006 من قبل صانع القرار في تل ابيب تجاه «تهريب السلاح» الى «حزب الله» هي أن لا تخاطر وان تمتنع عن الرد على اي عملية تهريب، حتى مع وجود معلومات استخبارية تفيد بأن تهريب السلاح من سوريا، مخصص لـ «حزب الله» في لبنان. وتخوف من ان السلاح النوعي في ايدي «حزب الله»، سيحوله من «منظمة ارهابية» الى جيش متطور وناجع ويودع في ايديه وسائل هامة في الصراع ضد اسرائيل، فالخطر على مسارات السفن والبواخر الى الموانيء الاسرائيلية، وايضا الخطر على منصات الغاز في عرض البحر، اضافة الى تقييد قدرة سلاح الجو على التحليق فوق لبنان، يمثل تهديدا حقيقيا للجيش الاسرائيلي، في اي مواجهة مقبلة مع «حزب الله».


الديار

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!