آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

محمود زيات - 24/01/2015م - 3:57 ص | عدد القراء: 553


غليان في المستوطنات القريبة من الجنوب وترقب لما سيقوله نصرالله إرتفاع منسوب المخاوف من ردّ صاعق وواسع يطال كلّ أنحاء فلسطين المحتلّة

لم يسبق للكيان الصهيوني ان دخل في الدوامة الامنية والعسكرية التي يعيشها، منذ اللحظة الاولى للعدوان الذي نفذته طائرات العدو ضد موكب يضم مقاومين لحزب الله، برفقة ضابط من الحرس الثوري برتبة عميد، ولم يسبق ايضا، ان عاش المستوطنون الصهاينة هذا النوع من الهلع، الذي بدأت تُترجمه الحياة اليومية للمستوطنين، سيما في المستوطنات المتاخمة للحدود مع لبنان.

فالغليان الامني السائد داخل المجتمع الصهيوني، حمل جنرالات الحرب الاسرائيليين على اعادة النظر في تحضيراتهم العسكرية لمواجهة الرد المفترض لـ «حزب الله» على العدوان، خاصة ان ايران حاضرة بقوة هذه المرة على خط المواجهة التي لم ينجح المحللون الصهاينة في رسم معالمها او مساراتها.. لكن اكثر ما يعرفه جنرالات الكيان الصهيوني، انه قد يتلمسوا بعضا من حجم الرد الذي قد يُعدّه «حزب الله» بعد خطبة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يوم الجمعة المقبل، وهي ستكون الكلام الاول للحزب، بعد عدوان القنيطرة.

ـ الاسرائيليون لم يتعلموا من عِبَر الماضي ـ
وقال موقع «نيوز1» الصهيوني، ان اسرائيل تعيش هذه الأيام في ذروة التوتر على الحدود الشمالية (المتاخمة لجنوب لبنان) عقب الهجوم الذي شنّه طيرانها على منطقة القنيطرة في الجولان السوري، وأشار الى أن هناك فرضية أن الإيرانيين وحزب الله، لن يسمحوا بتمرير هذه الحادثة مرور الكرام وردّهم قد يكون هجوماً صاروخياً على كل أنحاء إسرائيل، متسائلا عما اذا كانت اسرائيل جاهزة للحرب؟، ويضيف أن تقرير شعبة الاستخبارات العسكرية للعام 2014 وتقديراتها السنوية، التي نُشرت قبل مدة، تخيفنا كثيراً نحن المدنيين، يليه أيضاً صدور تقرير مراقب الدولة، منذ مدة قصيرة، والذي عرض صورة قاسية عن استعدادات الجيش الإسرائيلي للتهديدات.

ويُذكّر الموقع نفسه، ما جاء في تقرير مراقب الدولة عن استعدادات الجيش الاسرائيلي المتمركز على الجبهة الشمالية ضد لبنان، فيقول عن خطة التدريبات، ان الاسرائيليين لم يتعلموا من عبر الماضي، جزء من تشكيل الاحتياط الخاص بالجيش الاسرائيلي ليس مستعدا للحرب المقبلة، هذا ما حدده مراقب الدولة يوسف شابيرا في تقريره قبل ايام، وهو تقرير يُؤكد أن هناك ثغراً في مستوى التدريب لجزءٍ من وحدات الاحتياط للذراع البرية، وكما يتبين أن جزءاً من الوحدات لا تلتزم بدورات التدريب، اضافة الى الثغر في فحص الكفاءة والجهوزية للحرب لدى القوات البرية، وتضرر خطط تدريب على جميع المستويات.

ـ إجراءات العدو على الحدود الشمالية ـ
ويركز الاعلام الصهيوني على الجبهة الشمالية التي ما تزال تشكل هاجسا امنيا وعسكريا كبيرا، على الرغم من الانتشار الواسع لقوات الامم المتحدة العاملة في «اليونيفيل»، وقالت صحيفة »اسرائيل هيوم» الصهيونية ان الجيش الاسرائيلي، وبعد استهداف موكب لـ «حزب الله» في القنيطرة، عزز قواته في المنطقة الشمالية ورفع من حالة التأهب في سلاح الجو، وهو سيلجأ الى تحريك قوات داخل المستوطنات الواقعة على خط الحدود، بعدما أغلق الجيش طرقات محاذية للحدود، وان الجيش الاسرائيلي نفذ إجراءات عسكرية خاصة في الشمال (قبالة جنوب لبنان)، وقد استقدمت قوات من سلاح الجو والمدرعات والمدفعيات، بالإضافة إلى نشر بطاريات »القبة الحديدية»، فيما لم يتخذ الجيش أي إجراء حول الغاء الاجازات المقررة اسبوعيا للجنود.

ـ تحركات اسرائيلية على الحدود الشمالية ـ
واشارت الصحيفة الى أن تعزيز القوات والاستعداد وإلغاء سفر رئيس الأركان وقائد سلاح الجو، كل ذلك يشير إلى الاستعداد الكبير لجيش الاحتلال في الأيام الأخيرة من خلال رفع حالة تأهب مرتفعة جداً في الجيش على الحدود الشمالية، وفي ضوء معلومات استخبارية وتصريحات مسؤولين من «حزب الله» وإيران، استنتج الجيش الإسرائيلي، وفق ما جاء في الصحيفة، أن الرد على العملية سيأتي مع بداية الأسبوع، إلا انهم يبدون قلقهم في ما يتعلق بكيفية رد حزب الله على هذه الاعتداءات.

في موازاة ذلك، يؤكد موقع »تايم اوف اسرائيل»، ان الدعم الاسرائيلي للمسلحين في سوريا، لم يعد مجرد وجهة نظر، كل الوقائع باتت تثبته دون مواربة، لم يقتصر الامر على معالجة المسلحين في مستشفات الكيان الصهيوني، بل تعدى ذلك الى التوغل الاسرائيلي المباشر في قلب المواجهات القائمة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والمجموعات المسلحة من جهة اخرى، واعتداء القنيطرة لم يكن الشاهد الوحيد على ذلك، فقد سبقته اعتداءات على منطقتي الديماس ومطار دمشق الدولي قرب العاصمة السورية، وقبلها على منطقة داريا.

وفي اشارة تدل على مدى العلاقات الامنية والعسكرية و«الانسانية» بين قوات الاحتلال الاسرائيلي و«الجيش السوري الحر» والمؤشرات التي ظهرت مؤخرا والتي تدل على نيات اسرائيلية لانشاء «حزام امني» من المجموعات التي تقاتل النظام في سوريا في منطقة الجولان السوري يكون اشبه باكياس رمل تحمي الاسرائيليين من هجمات محتملة عليهم من قبل حزب الله والجيش السوري النظامي، وهو سيناريو اعدته قبل ثلاثة عقود في جنوب لبنان، بقيادة الرائد المنشق عن الجيش اللبناني سعد حداد، وخلفه اللواء المنشق عن الجيش انطوان لحد.

يقول ضابط سوري منشق في الجيش الحر، للموقع نفسه، في مقابلة وُصفت بـ «النادرة» ان مسلحي «الحر» يراقبون المنطقة في الجولان والقنيطرة، ويعاينون وجود عناصر من «حزب الله» والجيش السوري النظامي، وهي تعمل وتخطط على مهاجمة اسرائيل، ويرى إن ذلك يفرض على الجانبين، الاسرائيلي وما اسماه «الجهات المعتدلة» في المعارضة السورية، التعاون فيما بينها لمواجهة التهديد المشترك الذي يمثله «حزب الله».
واضاف ان «القتلى» في الغارة بالقرب من القنيطرة يوم الاحد الماضي، كانوا يتحضرون ويخططون للقيام باعمال ضد اسرائيل وإن قوات حزب الله والجيش السوري ينوون فعلاً مواجهة إسرائيل بشكل جدي أكثر مما كان في الماضي، ما يجعل التعاون بين إسرائيل و«قوات المعارضة المعتدلة» في الجولان السوري ضرورية جداً، وتوجه الى قادة الاحتلال الاسرائيلي بالقول.. لديكم فرصة تاريخية للحصول على دعم الشعب السوري، الذي خاب أمله من العالم،.. نريد القتال الى جانبكم، فهم لن يتوقفوا في سوريا؛ لديهم مشروع كبير يهددكم كما يهددنا.


صحيفة الديار

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!