آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

هشام يحيى - 03/02/2015م - 8:52 م | عدد القراء: 786


بعيدا عن بعض المواقف اللبنانية الداخلية التي أقل ما يقال فيها بأنها متسرعة وغير مدروسة وغير عليمة بموازين القوى الإقليمية و...

بعيدا عن بعض المواقف اللبنانية الداخلية التي أقل ما يقال فيها بأنها متسرعة وغير مدروسة وغير عليمة بموازين القوى الإقليمية والدولية ومسار تطور الأحداث في المحيط والجوار، نجحت المقاومة في لبنان

تقول اوساط في 8 اذار في تنفيذ ردها الأول ان اعتداء العدو الاسرائيلي في منطقة القنيطرة السورية والتي أدت الى استشهاد عدد من عناصر وقيادات من حزب الله وفيلق القدس الايراني، من دون أن تتمكن اسرائيل بقيادتها العسكرية والسياسية من الرد على هذه العملية إلا ببعض القصف المدفعي المحدود على المجيدية ومزرعة حلتا والطرف الغربي لكفرشوبا في جنوب لبنان والتي سقط ضحيتها فقط جندي اسباني يعمل في عداد قوة حفظ السلام «اليونيفيل» الدولية في جنوب لبنان والمنتشرة على طول الخط الأزرق في الجنوب بموجب القرار 1701.

واشارت الى أن العملية التي نفذتها مجموعة من شهداء القنيطرة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة قد وصفها كبار الخبراء العسكريين بالعملية النوعية والعالية الدقة على المستوى العسكري والأمني والإستخباراتي كون العملية قد تمت في وضح النهار وبالرغم من ذلك فقد نجحت في اختراق كل التدابير و الإحتياطات الإحترازية العسكرية لجيش العدو الذي تم استهداف رتلا من آلياته العسكرية الموجود في داخلها نخبة من كبار ضباط وجنود جيش الإحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا، ما يدل بحسب الأوساط على أن مجريات رصد وتحديد الهدف وصلي منصات اطلاق الصوريخ ونوعية هذه الصواريخ المتطورة والعالية الدقة بالإضافة إلى مسألة تحديد المكان والزمان المناسبين لتنفيذ هذه العملية التي أصابت موكب الآليات العسكرية إصابات مباشرة قاتلة يشير بدقة على أنها عملية مدروسة تعرضت فيها اسرائىل لإختراق أمني من قبل المقاومة التي أثبتت بأنها لديها القدرة الإستخباراتية وامكانية الحصول على المعلومات الدقيقة التي تمكنها من تحضير واستدراك لما قد يحصل وانسحاب عناصرها بعد نجاح تنفيذ العملية هو أمر يؤكد ويثبت بأن هذه المقاومة لديها الكثير من التنظيم والحرفية والقدرات العسكرية والأمنية والإستخباراتية التي تجعلها قادرة على ضرب اسرائيل عبر العمليات النوعية كما يؤكد على جهوزية هذه المقاومة عدة وعتادا لمنازلة اسرائيل في أي مواجهة عسكرية مفتوحة قادمة وتحقيق الإنتصار الجديد عليها على غرار حرب تموز في العام 2006 التي لا تزال مرارة هزيمتها تلقي بثقلها على قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الذي يعمل ألف حساب وحساب قبل أن يفكر بالتهور في أي مغامرة عسكرية مع لبنان المحمي فقط بقوة معادلة الجيش والشعب والمقاومة وكل ما عدا ذلك يبقى مجرد مواقف وتصاريح بالية لا تقدم ولا تؤخر في حسابات وموازين الصراع العسكري والأمني والمخابراتي بين المقاومة والعدو.

واكدت الاوساط أن المعادلة باتت واضحة في المنطقة وهي أنه ما بعد غارة القنيطرة السورية التي استهدفت مجموعة للمقاومة وأدت إلى استشهاد عدد من عناصر وقيادات من حزب الله وفيلق القدس الايراني لن يكون كما قبلها حيث أن اسرائيل بمجتمعها وقيادييها السياسية والعسكرية ستبقى دائما في حالة تأزم وتوتر واستنفار وقلق من الوضع البالغ الخطورة الذي يسود حدودها الشمالية الممتدة من راس الناقورة مرورا بمزارع شبعا ووصولا إلى أعالي مرتفعات الجولان في سورية ، وما تقييم عملية مزارع شبعا الأخيرة من قبل العدو وحلفائه الإستراتيجيين في المنطقة والعالم إلا رسالة واضحة المعالم للعدو والصديق القريب والبعيد بأن المقاومة على أهبة الجهوزية العسكرية لأي مواجهة صغيرة أو كبيرة سيما أن نوعية الصواريخ المتطورة التي أمطرت فيها المقاومة الموكب العسكري في مزارع شبعا قد زاد من حالة الرعب والخوف التي يعيشها الكيان الصهيوني الذي بات يدرك أكثر من غيره مدى حجم الخطر الذي يتهدد بيئته الهشة وأمنه المتهالك من الرد الصاعق القادم إليه من حدود سوريا ولبنان في أي مواجهة مقبلة مع المقاومة، خصوصا أن التقارير المخابراتية والعسكرية تتقاطع فيها المعلومات الدقيقة التي تشير الى أن حزب الله هو اليوم في أوج قوته وجهوزيته وهو يملك من العتاد والترسانة العسكرية كل ما يخطر في بال العدو الذي يزداد حيرة وتخبطا وقلقا خصوصا أنه يعلم بأن حزب الله الذي يملك آلاف الصوارخ البالسيتية من طراز سكود-دي. وطراز فاتح 110 وغيرها من أنواع الصواريخ القادرة بسهولة تامة على بلوغ تل أبيب و ضرب المطارات والموانئ الحيوية بالإضافة إلى كل مناطق اسرائيل الأخرى التي هي في متناول أهداف صليات المقاومة في أي وقت تعطى لها الأوامر العسكرية لشن الهجمات باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الأوساط اشارت الى عملية القنيطرة بدلالاتها وأبعادها السياسية والامنية والعسكرية الإستراتيجية ليست سوى دليلا واقعيا ملموسا على ما ينتظر اسرائيل من سيناريوهات مرعبة لا تتوقعها في أي مواجهة كبرى قادمة مع المقاومة في لبنان أو أي ساحة إقليمية أخرى. مشددة بأن ما نقله بعض الحلفاء الغربيين إلى قيادة الكيان الصهيوني السياسية والعسكرية من سيناريوهات مقلقة تنتظر اسرائيل فيما لو تهور المسؤولين فيها على القيام برد تصعيدي واسع على عملية المقاومة في مزارع شبعا قد ساهم في كبح جماح عدوانية اسرائيل سيما أن هناك كلاما نقل عبر بعض القنوات الدبلوماسية الغربية حمل حرفيا ما معناه بأن تبعة أي تصعيد مفتوح أو توسع غير منضبط في الرد الإسرائيلي على ضربة حزب الله في شبعا سيؤدي إلى حرب كبرى في المنطقة وهذا الأمر سيكون بمثابة مغامرة محفوفة بالمخاطر الكبيرة كما أن هذا الأمر سيكون بمثابة خطيئة فادحة وعواقبه ستكون وخيمة على دولة اسرائيل حكومة وشعبا ومؤسسة عسكرية، وهذا ما دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى المسارعة في التعليق على عملية مزارع شبعا إلى أن « «هجوم حزب الله خطير لكنه لا يستدعي حرباً»، كما أن هذا المناخ المعاكس وغير المؤاتي لدخول اسرائيل في مواجهة حزب الله دفع القيادة الصهيونية على الإنقلاب على مواقفها وخلال ساعات قليلة معدودة بنسبة 180 درجة، حيث أنه وعلى أثر عملية المقاومة في مزارع شبعا كان رئيس وزراء العدو وقياداته السياسية والعسكرية يتبارون في اطلاق التهديد والوعيد للبنان بينما كانت وسائل الإعلام الصهيونية تتحدث بكل وضوح وثقة عالية بالنفس بأن الجيش الإسرائيلي قد أعلن منطقة السياج في المنطقة الشمالية القريبة من السياج الأمني منطقة عسكرية مغلقة بالكامل وقام بإخلاء كافة الأماكن والمنازل والمعامل والنقاط العسكرية على تخوم الأراضي اللبنانية على الحدود مع الأراضي المحتلة، وبأن الجيش الإسرائيلي يتحضر لشن عملية برية في جنوب لبنان ويفتح مخازن الإحتياط،...فجأة وبسحر ساحر تغير المشهد وتبدل راسا على عقب حيث أنه وعلى ضوء تقدير رئيس وزراء العدو وحكومته وقياداته العسكرية التطورات وتقييمهم للأوضاع في هذه المرحلة أتى الرد الإسرائيلي الهزيل والمهزوم و غير المتوقع من خلال قيام جيش العدو في ابلاغ القوات الدولية «اليونيفيل» بانتهاء الرد على عملية شبعا وأن باستطاعتها معاودة نشاطها، ومن خلال ابلاغ اسرائيل مجلس الأمن الدولي بأنها «ستتخذ كل الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها بعد تبادل لإطلاق النار مع مقاتلي «حزب الله»، الذي أثار المخاوف من نشوب حرب واسعة النطاق».


صحيفة الديار

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!