آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

منال الربيعي - 16/02/2015م - 1:47 م | عدد القراء: 618


لم يمض وقت طويل منذ ان أعلن السيد نصرالله عن تغير قواعد الإشتباك مع العدو بعد عملية شبعا الأخيرة وأن الساحات والميادين قد فتحت ...

لم يمض وقت طويل منذ ان أعلن السيد نصرالله عن تغير قواعد الإشتباك مع العدو بعد عملية شبعا الأخيرة وأن الساحات والميادين قد فتحت ولم يعد مكان خارج إطار الصراع حتى فتحت ثغرة مهمة على الحدود الجنوبية للجبهة السورية مع الجولان المحتل والتي على ما يبدو كانت السيطرة عليها من قبل المسلحين تشكل مقدمة للسيطرة على العاصمة دمشق وقطع طرق الأمدادات الرئيسة عنها .

ربما هي المرة الأولى التي يعلن فيها حزب الله بشكل مباشر وعلني تقول مصادر في 8 آذار عن مشاركته في هذه المعركة إضافة لوجود خبراء إيرانيين وبإعتراف القوات المسلحة السورية ووسط ترقب حذر وذهول من قبل الجانب الإسرائيلي الذي بات محكوما فقط بإستيعاب ردود المقاومة - في الاونة الآخيرة- فهي كانت تريد إيجاد نوع من «الحزام الأمني» على طول حدودها مع سوريا، محاولة أن تُشغل حرب الإستنزاف المُتوقّعة بين المسلحين الذين يسيطرون على هذا الحزام من جهة، والجيش السوري و«حزب الله» من جهة ثانية.إضافة إلى الرغبة على توسيع هذه المنطقة الفاصلة أو العازلة في إتجاه الجنوب اللبناني وبذلك تساعد على ان يصل المُقاتلون المُعارضون للنظام السوري ولحلفائه، إلى سفح جبل الشيخ غرباً، الأمر الذي سيدخلهم تلقائياً في معارك مباشرة مع مقاتلي «حزب الله وهو ما إستدركه حزب الله والقوات السورية بشن هجوم إستباقي على هذه الجبهة وقلب المعادلة التي كانت تطمح إسرائيل لها عبر وضع عناصر من جبهة النصرة كقوات فصل بينها وبين حزب الله وبذلك تحمي نفسـها وترهـق الطرفين بمـعارك إستنزاف طويلة .

تشير المصادر متابعة لما يجري على الجبهة الجنوبية من الجولان المحتل إلى أن إسرائيل وبعد خرقها لقواعد اللعبة وقيامها بإغتيال ستة قياديين ميدانيين للحزب في القنيطرة السورية فيما كانوا يقومون بجولة إستطلاعية في إطار الحرب المعلنة مع «جبهة النصرة» هناك وفي ظل قواعد إشتباك ثبتت منذ حرب تموز 2006 إعتقدت إسرائيل أن المسألة ستمر بدون رد من الحزب وان الموضوع سيؤجل إلى المكان والوقت المناسب بسبب إنشغال الأخير بملفات كثيرة الا إن رد المقاومة الأخير في شبعا جعل إسرائيل عاجزة عن الرد بالقصف المدفعي والطيران الذي كانت تستعرضه بعد كل عملية للمقاومة وفشلت في بناء شريط حدودي جديد تسيطر عليه جبهة النصرة على غرار جيش لحد في جنوب لبنان وغامرت بوصول مقاتلي حزب الله على حدودها المباشرة ... والرد الإسرائيلي كان : لو كنت أعلم !.

المصادر تلفت إلى ان الإنتصارات الميدانية على الجبهة الجنوبية في سوريا سوف تكون محور الكلمة التي يلقيها السيد نصر الله في ذكرى القادة الشهداء والتي تصادف في الـ16 من شباط من كل عام حيث سيعلن ويؤكد حق المقاومة من الناقورة إلى الجولان ومن موقع قوة وتأكيدا على ما قاله عن تغير قواعد الإشتباك بعد عملية شبعا الأخيرة وهذا يعني إنقلاب الصورة وبداية مرحلة جديدة من الصراع أقوى من مرحلة حرب تموز 2006 وذلك بالمفهوم الإستراتيجي .

أما الرد الإسرائيلي فتضيف المصادر بالقول إسرائيل ممكن ان ترد على ثلاثة محاور : المحور الأول عسكري سوف يكون بدعم «جبهة النصرة» بمواجهة حزب الله والجيش السوري, ورد «ديبلوماسي» عبر الطلب من الأمم المتحدة بعودة «الأندوف» على الحدود في الجولان المحتل والردّ الأمني عبر القيام بسلسلة تفجيرات داخلية وإغتيالات ضد الحزب في لبنان .

تفيد أوساط متابعة لمسار الأحداث الجارية على الجبهة الجنوبية السورية وبعد التقدم الحاصل هناك من قبل محور المقاومة والممانعة فإن بازار «المساومات» قد طرح على الصعيد الداخلي وتحديدا في ملف رئاسة الجمهورية وهو ما جعل الحديث عن ترشيح عون للرئاسة واقعيا في الآونة الأخيرة عدا عن فتح ملفات لها طابع مصلحة وطنية مثل ملف النفط والغاز لإ أن هذه الإغراءات تعيد بالذاكرة ما قدم للحزب بعد الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 فهل سيكون الردّ مماثلا ؟ هذا ما سيجيب عليه السيد في رسالته الثانية للداخل والخارج بعد إطلاق .. البيان رقم 2 !


صحيفة الديار

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!