آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

خالد عرار - 04/06/2015م - 2:43 م | عدد القراء: 1046


بالتقدم منذ صباح امس الاول عبر تكتيك القضم الممنهج والمدروس للمنطقة الجردية اللبنانية حتى سحق آخر تكفيري وهابي في تلك المنطقة ...

فعلتها عشائر وعائلات المنطقة في البقاع، كما كان متوقعاً منها ومن تاريخها وبأسها، واطلقوا المرحلة الثانية، وقد تكون الاخيرة من معركة القلمون اللبنانية وتحديدا الجرد العرسالي بحسب مصادر في 8 آذار، حيث بدأت المقاومة الاسلامية بالتعاون مع عشائر المنطقة، بالتقدم منذ صباح امس الاول عبر تكتيك القضم الممنهج والمدروس للمنطقة الجردية اللبنانية حتى سحق آخر تكفيري وهابي في تلك المنطقة، وتطهيرها بشكل كامل، واعلان السلسلة الشرقية لجبال لبنان منطقة آمنة وتحت السيطرة الكاملة، وأكدت المصادر ان العمليات العسكرية في الجرود العرسالية اللبنانية بدأت دون الالتفات الى الاصوات التكفيرية في الداخل اللبناني الفارغة من اي قدرة ومضمون، وأكدت ان هذه العمليات جاءت تنفيذاً لقرار محسوم اتخذته المقاومة وعائلات وعشائر المنطقة وفعالياتها بطرد المسلحين التكفيريين من كامل الاراضي اللبنانية ولو اقتضى الامر الدخول الى قرى وبلدات لبنانية في حال كان الجيش بحاجة لتدخل المقاومة ومجاهديها.

وأشارت المصادر الى ان الاعلام الاسرائيلي الذي وقف مذهولاً ومصدوماً من أداء المقاومة الاسلامية في القلمون، حيث استنفر الاسرائيلي كل ادواته الاستخباراتية الجوية من رصد وطائرات استطلاع واقمار صناعية، والتحليق المكثف لطائراته الحربية على ارتفاعات متوسطة، حيث صرح احد المحللين العسكريين الصهاينة، بأن حزب الله ليس قوة عادية، بل هو قوة اقليمية ويعتبر جيشاً نوعياً يتكون من عشرات الآلاف من القوات التي يصل عديدها في الدول العظمى كفرنسا الى ثمانية آلاف عنصر، وهذا يعتبر رقماً بسيطاً عند المقاومة، فالمقاومة على مدى عشر سنوات مضت رفعت قدرات المقاتل وحولته من مقاتل عادي، الى مقاتل نوعي بقدرات اركانية وتكتيكات لم تعهدها كبريات المدارس العسكرية في العالم. بل يعتبر حزب الله اقوى قوة في العالم». وأكدت المصادر ان الدولة الغاصبة اسرائيل لم ولن تجرؤ على الاعتداء على لبنان والمقاومة ليس لها مسكونة بقيم السلام، بل لأنها تخاف من تساقط الصواريخ على كامل جغرافيا فلسطين المحتلة، خصوصاً بعد اعتبار حلف «الناتو» ان حزب الله هو خامس قوة في العالم، واشارت الى ان المقاومة لن تسمح لأي من القوى السياسية اللبنانية داخل الحكومة وخارجها بمحاولة عرقلة هدفها الاستراتيجي وهو القضاء على التكفيريين في لبنان والمنطقة، ولو ذهبت هذه الحكومة ادراج الرياح، والمحت المصادر الى مجريات الوضع السوري، واشارت الى ان عملية تحصين دمشق قد استكلمت، وهناك معلومات مؤكدة افادت عن استعدادات ضخمة يقوم بها الجيش العربي السوري، ومجاهدو حزب الله للقيام بعمليات واسعة النطاق لطرد المسلحين التكفيريين من ادلب وجسر الشغور وغيرهما من المناطق لا سيما ريف حلب وذلك قبل نهاية شهر رمضان، وفي هذا السياق خرجت تصريحات عالية النبرة من قادة في الجمهورية الاسلامية في ايران، سواء في مجلس الخبراء او مستشاري الامام الخامنئي، بأن الجمهورية على كامل الاستعداد لارسال اكثر من مئة الف مقاتل لحسم المعركة على كامل الاراضي السورية في حال تجاوزت تركيا الخطوط الحمراء وانها لن تسمح حتى بتهديد الحكومة السورية او سقوطها ولو ادى ذلك الى اشتعال الشرق الاوسط، والشرق الادنى ودول الخليج وصولا الى حرب شبه عالمية، ولقد سُربت معلومات بأن الجمهورية الاسلامية في ايران ستقوم بتسليم منظومات صواريخ اس 300 للجيش العربي السوري عندما تتسلمها من روسيا، لأن الجمهورية لديها الاكتفاء الذاتي من جميع اجيال هذه المنظومات او ما يشبهها وهذا الامر اغضب الولايات المتحدة الاميركية وعرب الخليج، لعلمها المسبق بأنها سوف تسلم الى سوريا ليصبح الكلام عن رغبة اردوغان باقامة منطقة عازلة، مجرد اضغاث احلام.


صحيفة الديار

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!