آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

10/06/2015م - 10:05 م | عدد القراء: 1060


السيد نصر الله في مؤتمر التجديد والاجتهاد الفكري (2) عند الإمام الخامنئي: يجب أن نقدم سماحته كمفكر إسلامي كبير للمسلمين وكمفكر إنساني كبير للعالم

أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ان الإمام السيد علي الخامنئي يتمتع بقدرة إدارية عالية لأن موقعه يتطلب منه توزيع المهام وسماحته يتحمّل هذه المسؤولية الخطيرة منذ رحيل الإمام الخميني وعلى أحسن وجه، منوهاً الى انه قاد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع كل التهديدات التي تمر بها المنطقة ويتمكن من تحويل أغلب التهديدات إلى فرص وقد تحولت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قوة كبرى على كافة المستويات، لافتاً الى أن هناك حصاراً غربياً قوياً وشديداً منذ تولي الإمام الخامنئي للقيادة وخطاباته في القضايا الهامة يتم التغافل عنها أو يتم أخذها بشكل مشوه ومحرف.

وفي كلمة له في مؤتمر التجديد والاجتهاد الفكري (2) عند الإمام السيد علي الخامنئي، قال السيد نصر الله "سماحة السيد القائد هو مرجع تقليد يرجع اليه الاف المسلمين في العالم"، وأضاف "الامام الخامنئي يواكب بشكل دائم ما يصدر من كتب ويحضر مؤتمر طهران الدولي للكتاب حيث يتابع أدق التفاصيل ويعطي ساعات من وقته لذلك".

واذ لفت سماحته الى انه "نحن بحاجة الى جهود كبيرة للمدافعة عن الإسلام"، قال "يجب أن نقدم سماحة الإمام الخامنئي كمفكر إسلامي كبير لكل المسلمين وكمفكر إنساني كبير لكل العالم".

ولفت الامين العام لحزب الله الى ان من أهم مميزات الإمام الخامنئي كمفكر إسلامي هي الأصالة والاستقلال وعدم الخضوع للأجواء العامة، مشيراً الى ان سماحته يملك لغة العصر التي تستطيع أن تصوغ المضامين الفكرية وتعبر عنها بالمصطلحات والأدبيات التي تجعلها مقبولة للنخب ولعامة الشعب.

وشدد سماحته على انه "لا يمكن مواجهة التحديات ومنها التحدي التكفيري واستغلال قوى الاستكبار للتكفيريين من دون وجود مواجهة فكرية".

السيد نصر الله: المعركة مع "داعش" بدأت

وفي الشق الاخر من كلمته، لفت سماحته الى انه في الأيام الماضية حصلت إنجازات في القلمون ومع الإنجازات اليوم أصبحت التلال الحاكمة في القلمون تحت سيطرة الجيش السوري والمقاومة، وقال "إرهابيو "داعش" هم الذين بدأوا بالهجوم وبأعداد كبيرة وآليات عديدة والمجاهدون تصدوا ببسالة وأوقعوا عشرات المسلحين من "داعش" قتلى وجرحى ودمروا الياتهم وعادوا منهزمين مندحرين والمقاومة قدمت عدداً من مجاهديها شهداء".

 وأعلن السيد نصر الله ان "المعركة مع "داعش" بدأت"، وقال "نحن سوف نستكمل هذا الهجوم ونؤكد عزمنا وتصميمنا وإرادتنا الحازمة بأننا لن نقبل بوجود أي إرهابي وتكفيري على حدودنا"، مؤكداً "أن الهزيمة سوف تلحق بهؤلاء ونحن نعمل بالهدوء المطلوب".

وكان منظم المؤتمر مدير "معهد المعارف الحكميّة" الشيخ شفيق جرادي، قال في كلمه له "إننا لا نجد قيادة للحراك الثقافي التجديدي في هذا الوقت إلاّ عند الإمام الخامنئي"، ودعا الى مناقشة الرؤية التي قدمها سماحة السيد نصر الله حول تفكيك العدو الصهيوني لقضايا المنطقة.

نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وخلال الجلسة الاولى للمؤتمر أكد ان "القاعدة" ومتفرعاتها ظاهرة مضرّة بالاسلام والمسلمين علينا مواجهتها فكرياً وسياسياً وجهادياً.

المؤتمر الذي حضره السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي على رأس وفد من السفارة حضرته ايضاً شخصيات سياسية وحزبية لبنانية وعربية ولفيف من العلماء يواصل أعماله عند الثالثة من بعد  ظهر الخميس في مطعم الساحة.

الشق السياسي من كلمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في المؤتمر الثاني للتجديد والاجتهاد الفكري عند الإمام الخامنئي (دام ظله) 10-6-2015

سأتحدث عن المستجدات الأخيرة في القلمون وجرود عرسال.

في الأيام القليلة الماضية حصلت إنجازات كبيرة في القلمون، وخصوصاً مع انجازات صباح اليوم، أستطيع أن أقول : القمم العالية والجبال الشامخة، والبعض يقول الجبال الحاكمة، أصبحت كلها تحت سيطرة الجيش العربي السوري ومجاهدي المقاومة، وأصبحت لديهم السيطرة المطلوبة والكافية بالنار على مختلف بقية الجرود من تلك الجهة.

في جرود عرسال، حصل في الأيام الماضية هذا التقدم الكبير، ولحقت هزيمة حقيقية ونكراء بجبهة النصرة. هناك بعض الناس في لبنان يحاولون مساعدة جبهة النصرة معنوياً، نفسياً، إعلامياً، يستنهضونها، ولكن انتهى الموضوع، هذا المسار مستمر.

التطور المهم هو بدء المعركة والمواجهة مع داعش، ولا بأس أنهم هم الذين بدأونا بالقتال، فهذا بالنسبة لنا ـ يمكن أن يعطيه بعض الناس من الناحية العسكرية قيمة ما ـ نحن، لا، حتى على المستوى النفسي والمعنوي والديني، أن تبدأنا جماعة بقتال أفضل لنا من أن نبدأها نحن بقتال. هذا الأمر يفهمه رجال الدين خصوصاً والمتابعون في الموضوع الفقهي والثقافي يعرفونه.

هم بالأمس هاجموا بمئات المقاتلين وعدد كبير من الآليات العسكرة عدة مواقع لإخواننا في جرود رأس بعلبك عند الحدود اللبنانية ـ السورية. يعني هم لم يهاجموا من جهة عرسال ومن جهة القلمون في الجبهة المفتوحة، يمكن أن يكونوا قد افترضوا أن هذه الجبهة هادئة، نائمة، فيمكن أن يستفيدوا من عنصر المفاجأة  أو الغفلة ويحققوا انجازاً معنوياً كبيراً، أن يحتلوا مواقعنا ويسيطروا عليها، ويسيطروا بالتالي على مواقع حساسة جداً ومؤثرة بالنسبة للحدود اللبنانية - السورية، وخصوصاً بالنسبة لبلدتي القاع ورأس بعلبك، وأيضاً التوسع في المنطقة ووصل بعض المناطق ببعضها البعض.

الهجوم بالأمس كان له استهدافات عديدة، سواءً على المستوى النفسي، المعنوي، الإعلامي أو على المستوى العسكري والميداني والتواجد في الميدان.

الإخوة المقاومون تصدوا بكل شجاعة وبسالة، أوقعوا عشرات المسلحين ـ ليست مسؤوليتي أن أقول أرقاماً بالدقة وإنما تتابع من خلال وسائل الإعلام ـ من داعش، قتلى وجرحى ودمروا عدداً من آلياتهم وعادوا (الإرهابيون) خائبين مهزومين مخلّفين عدداً من قتلاهم في أرض المعركة.

بطبيعة الحال، المقاومة وهي تقاتل في أشرس المعارك، قدمت عدداً من مجاهديها شهداء أعزاء في هذه المعركة المظفرة، الذين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّلهم وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان  وأن يجعلهم لعائلاتهم ولنا جميعاً شرفاً وكرامةً وعزاّ وذخراً في الدنيا وفي الآخرة.

ما أريد أن أقوله : أن المعركة مع داعش في القلمون قد بدأت وفي السلسلة الشرقية والحدود اللبنانية السورية. هم بدأونا بالقتال. لا مشكلة، لكن نحن سنواصل هذه المعركة.

نحن مصمون على إنهاء هذا الوجود الإرهابي التكفيري الخبيث عند حدودنا، مهما غلت التضحيات.

هذا بالنسبة لنا أمر محسوم.

حدة المعارك، حجم التضحيات، التوهين الإعلامي، التواطؤ الإعلامي، الضغط الذي يحصل هنا وهناك، ما تسمعونه من هنا وهناك، ليس جديداً ما أقوله لكم، وإنما للتأكيد: في كل يوم، ومع كل شهيد يرتفع إلى ملكوت الله سبحانه وتعالى، نحن نؤكد عزمنا وتصميمنا وإرادتنا الحازمة والقاطعة في أننا لن نقبل بعد اليوم ببقاء أي إرهابي أو تكفيري في حدودنا وجرودنا وعلىى مقربة من قرانا.

وأنا أؤكد لكم أن الهزيمة ستلحق بهؤلاء. المسألة هي مسألة وقت. ونحن، كما قلت في أكثر من مناسبة، لسنا مستعجلين، نحن نعمل بالهدوء المطلوب لنحقق هذا الهدف وهذه الغاية. عندما يمتلك أحدنا أو بعضنا الإرادة والعزم والحزم، وأيضاً يملك القدرة والتوكل والثقة، ولديه مثل هؤلاء المجاهدين الأبطال، بالتأكيد لا يجوز أن تتطلع عيناه إلا إلى النصر الآتي.


العهد الاخباري

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!