آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

ميساء مقدم - 10/07/2015م - 2:58 ص | عدد القراء: 1905


تشتعل البلدان وتحترق شعوب المنطقة العربية بنار الجهل الذي راكمه تجار الدين والتكفير والارهاب ...

تشتعل البلدان وتحترق شعوب المنطقة العربية بنار الجهل الذي راكمه تجار الدين والتكفير والارهاب. وتبقى القدس وفلسطين، القضيةُ الأساس، مُغيّبةً عن السياسة والفكر والاعلام العربي، لصالح التحريض والحروب التكفيرية الدموية.

يَحضر يوم القدس العالمي هذا العام، الذي أعلنه الامام روح الله الخميني في آخر يوم جمعة من شهر رمضان، وسط الدمار والخراب العربيين. تمكنت "اسرائيل" وأعوانها من تعميم التحريض وسفك الدماء في معظم البلدان العربية تحت عناوين متعددة. حتى أصبحت كل فئة تبحث عن أمنها الخاص ومصالحها الضيقة بعيداً عن أمن الوطن أو القضية العربية الكبرى الموّحدة.

 "القدس شبه يتيمة"، هذا ما يؤكدة الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني صقر أبو فخر. ويرى أن "القضية الفلسطينية باتت غائبة تماماً عن الجهد الثقافي والسياسي والفكري في المنطقة العربية بسبب اندلاع الحرائق فيها والتدمير المنظم والمنهجي لكل ما له حياة في هذه البلاد". أمّا المُستهدف من اشعال هذه النيران برأى فخر فهي "كل الأفكار التي قاومت العدو الصهيوني ودافعت عن الحق العربي، والتي يجري الآن مسحها تماماً لمصحلة اثارة الحروب المذهبية التي جرى العمل عليها منذ عشرات السنين".

 التكفيريون الذين عاثوا فساداً في مقدّرات العراق وسوريا، عمدوا الى تدمير المقامات الدينية والرموز والمساجد والكنائس المسيحية والأيزيدية، لكنهم استثنوا من ذلك كله ما يخص اليهود. المعابد اليهودية بمنطقة الموصل وفي منطقة شمال سوريا لم تُمس. ففي تدمر السورية مثلاً، حيث يسيطر التكفيريون منذ مدّة طويلة، يقبع أحد المعابد اليهودية بأمان الارهابيين. رغم أنّهم لم يتركوا في العراق وسوريا واليمن مقاماً أو مقدّساً لأي ديانة سماوية الّا ومسّوا به تحت مسمّيات عدّة.

 الجواب على هذه المفارقة بحسب مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" - القيادة العامة في لبنان ابو عماد رامز مصطفى، هو بمعرفة "من يقف وراء هذه المجموعات دولياً واقليمياً ومن يدعم ويمول ويسهل عمل هذه المجموعات". برأيه ""داعش" و"النصرة" وكل هذه المجموعات هي على استعداد لتنفيذ ما تؤمر به الا في الموضوع الفلسطيني، على اعتبار أن الهدف الرئيس من ما يجري في المنطقة هو تأمين المصالح الأميركية وفرض الكيان الصهيوني كياناً اقليمياً يكون الأقوى بين الدول التي تتهشم وتتبدد أوصالها الوطنية على وقع ما يجري".

 كلام مصطفى يؤيّده فخر من خلال تأكيده أن "ما يسمى الاسلاميين التكفيريين  لم يلحظوا على الاطلاق في أدبياتهم القديمة او الجديدة أي موقع خاص لفلسطين"، مستشهداً بـ"حزب التحرير الاسلامي" الذي أسسه الفلسطيني تقي الدين النبهاني، والذي لم ترد في كتاب التعريف عنه وأهدافه كلمة فلسطين الا مرة واحدة.

ويرى فخر أن "هذه التيارات التكفيرية لا تقيم أي اعتبار للقضية الوطنية أو القومية، بل تعتبر أن قضية فلسطين هي واحدة من مشكلات المسلمين في العالم كله. هؤلاء يهمهم السلطة تحت مسمى اعلان الخلافة أو اعلان دولة اسلامية تحكم بالشريعة الاسلامية"، ويضيف "لا تهمهم لا قضية فلسطين ولا قضية المسجد الأقصى ولا قضية القدس".

 وفيما يرى مصطفى أن "الهدف الاستراتيجي لكل ما يجري في المنطقة هو تصفية القضية الفلسطينية بكل عناوينها"، يؤكّد فخر أن داعمي هذه المجموعات الارهابية هما "تركيا والسعودية"، مشيراً الى "علاقات قوية جداً مع المخابرات الاسرائيلية، والذي ينسق هذه النشاطات بات معروفاً واسمه مندي صفدي، اليوم بدأ الكشف عن هذه العلاقات التي نعرف عنها الكثير"، مستشهداً كذلك بـ"برنارد هنري ليفي الصهيوني المعروف الذي طالب بقصف غزة، وهم يجتمعون معه باستمرار ".

 وأمام الواقع العربي المظلم، يؤكّد فخر أنه "ما دام الشعب الفلسطيني موحداً على أرضه ويقاوم الاحتلال فالصراع العربي الصهيوني لن ينتهي على الاطلاق". تأكيدٌ يقابله مصطفى بدعوة الشعوب العربي المتقاتلة "للعودة الى الوجهة الحقيقية وأن اعادة البوصلة والوجهة نحو فلسطين والقدس، لأنه ليس هناك ربيع وازدهار وتطور ما دامت فلسطين تقع تحت الاغتصاب الصهيوني".

 ويضيف مصطفى "نحن كمقاومة فلسطينية وتحديداً في الجبهة الشعبية - القيادة العامة نتوجه لروح الامام الخميني (قدس سره) بالتحية الكبيرة لأنه أدرك جيداً المعاني الحقيقية لتثبيت يوم القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك"، داعياً "امتنا العربية للعودة الى صواب رشدها لأن لا خلاص للأمة الا باسقاط هذا الكيان الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين".

 يوم القدس العالمي اعتبره فخر "يوماً مهم جداً في اطار تنشيط الذاكرة، وحيث يشعر الفلسطيني أن هناك من يقف خلفه وتبقى قضية فلسطين حية، يوم القدس مهم جداً كي لا تسحقنا هذه الكائنات الذي تدمر الآن حضارتنا وتاريخنا في المنطقة العربية".

 يوجّه مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان رسائل ثلاث. الاولى لايران "التي وقفت ولا زالت تقف الى جانبنا بشعبها وقياداتها وامامها، نقول لها اننا نقف معك والى جانبك أيضاً". والرسالة الثانية "لشعبنا الفلسطيني في كل مكان، ونقول لهم إن علينا بالذهاب مباشرة لاعادة الاعتبار لمشروع وخيار المقاومة وأن نذهب باتجاه الوحدة الفلسطينية لأن استمرار هذا الانقسام البغيض هو فرصة للكيان الصهيوني".

امّا الرسالة الثالثة والأخيرة فيوجهها مصطفى "للمقاومة في لبنان التي نقول لها وهي على أبواب الاحتفال بانتصار تموز 2006، إن المقاومة االتي انتصرت لفلسطين ولقضايا الأمة سيبقى الشعب الفلسطيني يقف الى جانبها"، معرباً عن أمله "أن نحيي يوم القدس في العام القادم في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية".


العهد الاخباري

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!