آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

25/07/2015م - 9:06 م | عدد القراء: 3725


حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من أن هناك محاولات أميركية -"اسرائيلية" لإضعاف المقاومة وهذا مستمر ...

حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من أن هناك محاولات أميركية -"اسرائيلية" لإضعاف المقاومة وهذا مستمر، مشيراً إلى أنه بعد الاتفاق النووي باتت إيران هي الهاجس الكبير في المنطقة.

وخلال حفل تخريج ابناء الشهداء - "جيل الشهيد علي أحمد يحيى" الذي تقيمه مؤسسة الشهيد في مجمع شاهد التربوي - طريق المطار، قال السيد نصر الله إنهم عملوا وأنفقوا مليارات الدولارات وسخروا الكثير من الوسائل وقاموا بعدد من الحروب وكانت نتائجها دائماً عكسية.

ورأى السيد نصر الله أن ما صدر مؤخراً من لائحة أميركية جديدة تستهدف قادة جهاديين في حزب الله وكذلك لائحة الارهاب السعودية يأتي في هذا الإطار ولكنه لا يقدم ولا يؤخر شيئاً، فقبل الإتفاق النووي كانت أميركا الشيطان الأكبر وبعد الاتفاق النووي ستبقى أيضاً أميركا الشيطان الأكبر.

وأكد السيد نصرالله أننا "في حزب الله ليس لدينا مشاريع مالية ولا استثمارية ولا تجارية ولا ندخل في هذا العالم ونحن نحصل على دعم مادي ومالي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونفتخر بذلك والجمهورية الاسلامية تفتخر بذلك والدعم الذي تقدمه إيران لنا يكفينا".

وأشار السيد نصرالله إلى أن هناك محاولات لابعاد تجار ورجال اعمال لبنانيين في سياق الحرب على المقاومة، محملاً الدولة والحكومة مسؤولية حماية مواطنيها.

ونبّه سماحته إلى أن هناك مساعي لتشويه صورة حزب الله ومصداقيته من خلال وسائل الاعلام مثل الحديث عن بيع المخدرات وشبكات تبييض الأموال وشبكات السرقة وهذا كله كذب.

وقال السيد نصرالله إن "هناك ماكينة تعمل منذ عشر سنوات على ترويج الأكاذيب بشأن الوضع المعنوي للمقاومة وبنيتها، فهناك من يعمل على تشويه صورة قادتنا او اغتيالهم الجسدي ومن لم تصل لهم ايدي العدو بالاغتيال الجسدي يحاولون اغتيالهم معنوياً من خلال مواقع اسرائيلية عملها تشويه صورة قادتنا ومجاهدينا وهذا جزء من المعركة".

ولفت السيد نصرالله إلى الحملة التي تستهدف تسخيف وتوهين الإنجازات والإنتصارات التي حققها حزب الله منذ حرب تموز وصولاً إلى القصير والقلمون وعرسال، وأضاف أنه "منذ عام 2005 يتحدثون عن حزب الله أنه مأزوم وضعيف، وأن حزب الله يريد السيطرة على لبنان وانهاء اتفاق الطائف ومن الواضح أن لديهم حالة تخبط، واليوم يقولون إن حزب الله في أيامه الأخيرة وأخر حجة بسبب الاتفاق النووي".

وتابع السيد نصر الله: "هناك من حاول أن يقول أن حزب الله اداة في يد إيران لإنجاز الاتفاق النووي، وهناك ايضاً من يحاول الطعن والتشكيك بالعلاقة مع حلفائنا خصوصاً إيران وسوريا، لكن اليوم بعد الاتفاق النووي ظهر من الصادق ومن الكذاب هل إيران باعت حلفائها بعد الاتفاق النووي وكيري أكد أن إيران رفضت الحديث عن اي ملف اخر الا الملف النووي ولا أحد باع ولا أحد اشترى، ومن يتحدث عن خلافات مع حلفائنا هم من يبيعهم حلفائهم ولا يسألون عنهم".

وأردف سماحته: "نحن يدنا في الحرب النفسية هي العليا لأننا ننطلق من الوقائع السابقة ولا نتحدث بالأكاذيب ومسيرة المقاومة تزداد اتساعاً وشعبية وجمهوراً وحضوراً وتأثيراً على المستوى المحلي والإقليمي وتحسب لها الإدارة الأميركية كل الحساب وتعتبر "إسرائيل" أن تهديدها في المنطقة يتمثل بهذه المقاومة".

وحول "داعش"، أكد السيد نصر الله أن "داعش" أفعى ينقلب على مستخدميه، وأن الدول التي أمنت كامل التغطية لـ"داعش" بدأت تدفع الثمن، فقد قلنا مراراً من قبل أن من يأتون بهم إلى سوريا والعراق من أجل ضرب المقاومة سينقلبون عليهم.

وإستغرب السيد نصرالله كيف أن "اف بي اي" قدمت تقديراً أمنياً يقول أن "داعش" أخطر على الأمن القومي الأميركي من "القاعدة" ولكن في لبنان من لا يعتبر "داعش" تهديد، مشدداً على أننا بحاجة إلى إدراك وطني بشأن حجم الخطر التكفيري على لبنان ومواجهته بمعزل عن أي خلافات.

وفي الشأن المحلي، انتقد السيد نصرالله عجز الدولة اللبنانية عن معالجة أزمة مثل النفايات، معتبراً أن ذلك يمثّل دليلاً على الفشل الذريع، فليس هناك إدارة همها اللبنانيين وصحتهم وحاجاتهم وتعمل بنية صادقة من أجل ذلك.

ودعا السيد نصرالله للتعاون من أجل الحفاظ على الأمن في البلد، مشدداً على أن التثبيت الواقعي لمثلث الشعب والجيش والمقاومة يحمي لبنان من التهديدات.

ولفت السيد نصر الله إلى وجوب عدم المراهنة على الوضع الإقليمي والا ضاع البلد، واذا لم يحصل تفاهم فإن البلد سيضيع وسنذهب الى فراغ والتلويح بالاستقالة لن يفيد بشيء وهو مضر للبلد. متهماً الفريق الاخر بإدارة ظهره للحوار مع التيار الوطني الحر، مشيراً إلى أن المطلوب حصول نقاش مباشر ونحذر من أخذ البلد الى الفراغ لانه ياخذ البلد الى المجهول.

وطالب السيد نصر الله القوى السياسية بالاتفاق على تثبيت آلية واضحة للعمل الحكومي، مشدداً على أننا طرف في هذا الأمر ولسنا وسطاء بل حلفاء للتيار الوطني.

وفي الختام نوّه سماحته إلى أن الأجيال الحاضرة تؤمن بالنصر الذي نتحدث عنه في كل يوم وفي كل مناسبة وبواقع التجربة التي شهدناها ونشهد انتصاراتها، قائلاً: "نحن دخلنا زمن الانتصارات وغادرنا زمن الهزائم وهذا ما يصنعه الله بنا ونصنعه نحن بارادتنا ودماء شهدائنا".

وتحدث السيد نصرالله عن أن "الشهداء اختاروا طريق الشهادة بارادتهم وعملوا وجاهدوا حتى وصلوا الى لقاء الله وما يحبون ويرضون وعليكم أن تواصلوا لكي تصلوا إلى ما وصلوا اليه والشهيد علي أحمد يحيى واصل هذا الدرب بعد ابيه الشيخ أحمد يحيى".

ولفت السيد نصرالله إلى أن "عدد كبير من أبناء الشهداء الان في صفوف المقاومة وفي جبهات القتال"، مشيراً إلى أن "إحياء العيد بامان وكرامة هو بفضل تضحيات شهداء المقاومة والجيش والقوى الأمنية والشعب اللبناني والفلسطينيين حتى تثبتت معادل الردع مع العدو الصهيوني وحماية لبنان من التكفيريين".


العهد الاخباري

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!