آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

الاخبار - 08/08/2008م - 12:42 ص | عدد القراء: 4430

صوراريخ روسية حديثة مضادة للطائرات تقول إسرائيل أنها في طريقها إلى حزب الله

يبدو أن إسرائيل تقترب من خطوة ما في اتجاه الوضع في لبنان. ومنذ ما قبل إتمام عملية الرضوان لتبادل الأسرى والمعتقلين مع حزب الله، انطلقت حملة تهويل تمهّد، كما جرت العادة، لعدوان جديد على لبنان

■ حكومة العدو تقرّ «ما يمنع على حزب اللّه تهديد سلاح الجو»
■ ليفني تدعو إلى إجراء ضد سوريا لوقف نقل الأسلحة إلى لبنان
■ الخارجيّة وفضل اللّه يطلقان حملة دفاع عن المغتربين في أفريقيا

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر قرر أن إسرائيل لن تتعايش مع استمرار نقل منظومات الأسلحة المتطورة وصواريخ أرض ـ أرض إلى حزب الله، وأنها لن تسمح بدخول هذه الأسلحة إلى لبنان. وأكد وزير الدفاع إيهود باراك، خلال جلسة المجلس، أول من أمس، أن «إسرائيل لن تتعايش مع استمرار تهريب الأسلحة». وأضاف باراك أن القرار 1701 «لم يعمل، ولا يعمل وأغلب الظن لن يعمل». ولفت إلى أن «حزب الله يواصل تنمية قدراته العسكرية بمساعدة متواصلة من السوريين». أما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني فشددت من جانبها على أن «تهريب السلاح من سوريا إلى لبنان يحتاج إلى رد فوري، وأن على سوريا أن تفهم أنه لا يمكن التسليم بذلك».

وقال مسؤولون في أجهزة الاستخبارات إن مستوى الردع الإسرائيلي مقابل حزب الله وسوريا مرتفع جداً، لذلك يوجد لدى الطرف الثاني تخوّف من عملية انتقامية شديدة تنفذها إسرائيل رداً على أي «استفزاز» من جانب حزب الله على شكل اعتراض الطائرات الحربية الإسرائيلية لدى خرقها الأجواء اللبنانية.

لكن صحيفة «يديعوت أحرونوت» قالت إن اجتماع المجلس لم يفضِ إلى اتخاذ قرارات فعلية، رغم أن تقارير صحافية سابقة كانت قد أفادت بأن من المقرر أن يتخذ المجلس قرارات هذه المرة خلافاً لاجتماعاته السابقة التي كانت تقتصر على الاطّلاع على التقارير الاستخبارية. وأضافت الصحيفة أن الاجتماع شهد «ربما، دعوة ضبابية إلى إثقال اليد على سوريا» من دون أن توضح ما يعنيه ذلك.

وأضافت الصحيفة أن تقارير الاستخبارات التي عرضت أمام المجلس الوزاري الأمني المصغر أفادت بأن الهدوء السائد على الجبهة مع لبنان هو هدوء ما قبل العاصفة، وأن حزب الله يستعد للمواجهة المقبلة مع إسرائيل.

■ قادة إسرائيليون: الوضع مقلق جداً
وقالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل أرسلت تهديداً إلى حزب الله «وهددت بوضع حد لتهريب الأسلحة إلى لبنان، في أعقاب محاولة حزب الله التسلح بأسلحة مضادة للطائرات، ما يهدد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي». كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة قلقها المتعاظم من تزويد سوريا لحزب الله بالسلاح والصواريخ، بعدما كانت قد نقلت، قبل نحو ثلاثة أسابيع، من خلال أوروبا، تحذيراً إلى السوريين بهذا الشأن.

وورد أيضاً أن إسرائيل قامت في الأسابيع الأخيرة بممارسة ضغوط دولية شديدة على عدد من الزعماء ووزراء الخارجية في العالم، إضافة إلى السكرتير العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون، بهدف العمل على وقف عملية نقل الأسلحة إلى لبنان وممارسة الضغوط على سوريا. كما بذلت جهوداً مركزة في محاولة لإحباط عملية نقل منظومات أسلحة من سوريا إلى لبنان.

وقدّم قادة الأجهزة الأمنية أمام المجلس الوزاري، صورة عن الوضع «مقلقة جداً» عن تفاقم التهديد الصاروخي لحزب الله، وأوضح مصدر وزاري رفيع أنه «يوجد محور نشط لتهريب الصواريخ من سوريا إلى حزب الله، ينمّي قدرات المنظمة في لبنان». وأن سوريا لا تزال تواصل نقل أسلحة قتالية متطورة إلى حزب الله، وأن الحزب معنيّ بالمواجهة مع إسرائيل على خلفية استمرار تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية «والظهور بذلك بأنه المدافع عن لبنان»، وأن من الممكن أن تقوم سوريا بتسليم حزب الله صواريخ أرض ـ أرض من طراز «سكاد»، ذات مدى أبعد وأكثر دقة من الصواريخ الموجودة لدى حزب الله اليوم.

■ صواريخ يصل مداها إلى 300 كلم
وأشار تقرير الاستخبارات إلى أن حزب الله يستعد للحرب المقبلة ويقيم مدينة تحت الأرض في جنوب لبنان ويوزع التعليمات العملياتية الجديدة لنشاطاته. وأضاف التقرير أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يشرف على تحسين المنظومة المضادة للطائرات.

وقيل للوزراء أيضاً إنه «في أعقاب دروس حرب لبنان الثانية، فإن حزب الله يحرص على عدم البروز في المنطقة»، وإنه في ظل انتشار قوات اليونيفيل يستعد بطريقتين: الأولى، إعداد المنظومة المقاتلة، التي تتضمن إرسال رجال حزب الله للتدرب في إيران، والثانية، إعداد المنظومة المادية للقتال، حيث يطور حزب الله «محميات طبيعية» يختبئ فيها مقاتلوه خلال أيام الحرب. ولفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يدخل إلى هذه المحميات خلال الحرب ولم يقم بتطهيرها خشية سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الجيش، وأنه دخل إلى أربع محميات فقط من أصل 41 محمية. كما لفت أيضاً إلى أنهم في حزب الله فهموا ذلك والآن يهيئون مناطق تحت الأرض لإطلاق الصواريخ.

وتضمن التقرير الإشارة إلى تعليمات حزب الله لمقاتليه التي تغيّرت في أعقاب الحرب. ووفقاً لتقرير آخر «مقلق» «أمر حزب الله القيادة العليا بعدم انتظار إذنه لمهاجمة الجيش الإسرائيلي في حال دخول قواته إلى الأراضي اللبنانية، أو في حال إطلاق إسرائيل النار في حوادث حدودية وتسلّل طائرات أو سفن إسرائيلية».

وذكرت صحيفة هآرتس أنه خلال الحرب الأخيرة على لبنان تبيّن أن بحوزة حزب الله صواريخ مضادة للدبابات من إنتاج روسي، نقلت من سوريا إلى لبنان. وأضافت الصحيفة أنه في أعقاب احتجاج إسرائيل، الذي شمل عرض أدلة على الروس، تعهدت موسكو بإجراء تحقيق في هذا الشأن، إلا أن روسيا رفضت الاعتراف بأن أسلحة من إنتاجها وصلت من سوريا إلى لبنان.

وأضافت الصحيفة أنه منذ انتهاء الحرب الأخيرة على لبنان قام حزب الله بإعادة بناء قوته العسكرية من خلال أسلحة كثيرة وصلت إليه من إيران وسوريا، من ضمنها آلاف الصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ أخرى مختلفة يصل مداها إلى 300 كيلومتر، تستطيع الوصول حتى ديمونا.

وتابعت الصحيفة أن حزب الله تمكّن من إعادة بناء قواته جنوبي نهر الليطاني أمام أعين قوات اليونيفيل. وبحسب المعلومات الموجودة لدى إسرائيل فإن حزب الله ينشط في القرى ويعمل على إصلاح وترميم الخنادق في جنوب لبنان، إضافة إلى أنه يعكف على جمع معلومات استخبارية في المناطق الحدودية.

■ حملة لبنانية بوجه إسرائيل في أفريقيا
وفي إطار الرد على الحملة الإسرائيلية التي بدأت ضد الجاليات اللبنانية في أفريقيا، صدرت مجموعة مواقف في بيروت تدين التحريض الإسرائيلي، فردّت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها أمس على تقرير جريدة «هآرتس» الإسرائيلية، وعرضت تاريخ العلاقات بين المغتربين اللبنانيين والدول الأفريقية وشعوبها التي تعود إلى قرن من الزمن لم تكن إسرائيل في الوجود، ولا في السبعينات، كما تدّعي الصحيفة الإسرائيلية.

وقال البيان: «إن اللبنانيين ينافسون منافسة شريفة في جميع القطاعات التي يتعاطونها في القارة الأفريقية وهذا ما لم يستسغه الموساد الإسرائيلي الذي يختلق الأخبار ويدبلج التقارير من أجل الإساءة إلى العلاقات بين الجاليات اللبنانية والدول المضيفة».

أضافت «إن المغتربين اللبنانيين منذ أن وجدوا في أفريقيا ساعدوا على تنمية وإعمار وتطوير البلدان التي أقاموا فيها وشيّدوا المدن والعواصم والبلدان في الدول الأفريقية وأصبحوا حاجة ملحّة وضرورية للبلدان الأفريقية التي تآخوا مع شعوبها وارتبطوا معها بعلاقات إنسانية مميزة».

ولفت البيان إلى أن «الإسرائيليين كانوا على الدوام أصحاب الشركات المزيفة والوهمية وأصحاب الاحتكارات التي تستغل الخيرات الأفريقية لنهبها، وهروبهم عند أي متغير في الدول الأفريقية وهذا دليل على استغلالهم موارد أفريقيا ونهبها. وخير مثل على ذلك وضعهم السيئ لدى تسلّم الرئيس سياكا ستيفنز الحكم في سيراليون، هذا البلد الطيب الذي شارك اللبنانيون في إعماره».

وأشار البيان إلى أن عدد اللبنانيين هناك ليس بالملايين بل لا يزيد في جميع بلدان القارة الأفريقية على 200 ألف لبناني، وهم من كل الطوائف اللبنانية، وهم يتعاطون بناءً على طلب السلطات الأفريقية وحاجات الشعب الأفريقي منذ السبعينيات الصناعة وقطاع البناء والمناجم وغيرها، لكنهم بالتأكيد لا يتعاطون تجارة السلاح والمخدرات وليس من شيمهم الإرهاب، فهم مسالمون ويعيشون ضمن الأنظمة والقوانين».

ودعت وزارة الخارجية الدول الأفريقية إلى «الانتباه والوعي لهذه الحملات والشائعات المضلّلة، كما تتمنى على الإخوة المغتربين عدم الأخذ بهذه التقارير المشبوهة».

■ فضل اللّه يطالب بخطة طوارئ عاجلة
من جانبه، تابع المرجع السيد محمد حسين فضل الله أوضاع المغتربين اللبنانيين في الخارج، وحذّر خلال استقباله عدداً من المغتربين في أفريقيا من «أن العدو الإسرائيلي يعمل بكل طاقاته السياسية والاقتصادية والاستخبارية لطرد الاغتراب اللبناني من أكثر من موقع في العالم، وخصوصاً من القارة السمراء، التي نجح اللبنانيون في تأكيد فرادتهم وتميزهم فيها، وأقاموا أفضل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية التي أثارت حفيظة العدو الإسرائيلي الذي رأى في هذا النجاح عاملاً منافساً للمغتربين اليهود والصهاينة، فبدأ السعي لتدمير أسس الاغتراب اللبناني في أفريقيا بحجة أن المقاومة سوف تستهدف رجال أعمال صهاينة في أفريقيا انتقاماً لاغتيال الشهيد عماد مغنية».

أضاف: «إن ما يتداوله إعلام العدو حول الأمن الشخصي لليهود في عدد من الدول الأفريقية يدخل في سياق الترويج الإعلامي الذي قد يستتبعه ضغط سياسي على هذه الدولة الأفريقية أو تلك لفرض قيود صعبة على حركة اللبنانيين هناك، أو التعرّض لهم مباشرة، الأمر الذي قد ينعكس على مستوى عملهم وحركتهم، وقد يقود إلى ملاحقتهم بطريقة وأخرى، وهو ما يوجب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها المسارعة إلى وضع خطة طوارئ عاجلة، والتواصل مع الدول الأفريقية المعنية لتوضيح الأهداف الإسرائيلية وكشفها».

وحذر من وجود تنسيق أميركي ـ إسرائيلي لاستهداف الاغتراب اللبناني في أفريقيا على وجه الخصوص، مشيراً إلى «أن العدو إذا نجح في الموقع الأفريقي فسيعمل على تطويق ومحاصرة الاغتراب اللبناني في مواقع أخرى، وخصوصاً في دول الاتحاد الأوروبي وأوستراليا وأميركا».

ودعا الدول الأفريقية إلى عدم الرضوخ لما تخطط له إسرائيل، وعدم الوقوع في فخ الخداع الإسرائيلي».

أما القنصل رضا طرابلسي فقد تمنى على الدول الأفريقية التي فيها اغتراب لبناني «عدم الأخذ بالتقارير الإسرائيلية الملفّقة التي يوزعها الموساد الإسرائيلي على وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية ضد اللبنانيين لأنها تقارير لا تمتّ إلى الحقيقة بأي صلة»، لافتاً إلى أن «السلطات في الدول الأفريقية والشعب الأفريقي يعرفان اللبنانيين عن كثب في كل المجالات الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والإنمائية».

وطلب «من المغتربين اللبنانيين أخذ الحيطة والحذر من المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى دب الخلاف والشقاق بين الجاليات اللبنانية والدول المضيفة»، مشدداً على «التكاتف والتضامن في وجه هذه المحاولات».



التعليقات «1»

اسامة - سوريا-طرطوس [07/03/2010م - 9:28 م]
الله ينصر حزب الله
فإن القلوب و العقول معكم
ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم
أتباع أئمة أهل البيت منتصرين حتى و لو استشهدوا جميعا و هيهات منا الذلة
أنتم اتباع علي فلا تهنو و لا تحزنو و أعيروا لله جماجمكم و توكلو على الله نعم المولى و نعم النصير
و السلام عليكم