آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

كوشنير أبلغ لبنان بـ»جدية« التهديدات الإسرائيلية
عماد مرمل - 30/08/2008م - 6:45 ص | عدد القراء: 3915


انشغلت الاوساط السياسية والدبلوماسية في الايام الاخيرة بالتهديدات الاسرائيلية العالية النبرة ضد لبنان

وبرد حزب الله عبر أمينه العام السيد حسن نصرالله الذي هدد بتدمير الفرق العسكرية الاسرائيلية التي ستدخل الى الجنوب، مؤكدا ان النصر هذه المرة سيكون قاطعا ولا لبس فيه.

ويبدو، حسب المعلومات، ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير قد أبلغ المسؤولين اللبنانيين خلال زيارته الاخيرة الى بيروت بان الاسرائيليين يعنون ما يقولون وانهم جديون في تنفيذ تهديداتهم إذا نفذ حزب الله عملا عسكريا او أمنيا ردا على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية.

ولئن كان حزب الله يستبعد حصول عدوان إسرائيلي قريب، واضعا التلويح به في إطار الحسابات الداخلية لقادة العدو، إلا ان الحزب لا يسقط من حسابه إمكان وقوعه في أي لحظة، وهو يتصرف على هذا الأساس ليس الآن فقط وإنما منذ الدقيقة الاولى التي تلت وقف إطلاق النار في ١٤آب .٢٠٠٦

ووفقا للمعطيات التي توافرت لدى أوساط واسعة الاطلاع فان أي حرب إسرائيلية جديدة ستعتمد هذه المرة على الاجتياح البري خلافا لحرب تموز التي شكل سلاح الجو عصبها الاساسي، مع محاولات تقدم محدود نحو نقاط محددة في عمق لا يتجاوز كيلومترين.

ومن المتوقع ـ حسب السيناريو المفترض للعدوان المقبل ـ ان يشارك ما بين ٨٠ و٩٠ ألف جندي إسرائيلي في الاجتياح، على قاعدة ان قادة العدو يفترضون ان القوات البرية تستطيع من خلال احتلال الارض السيطرة على مخازن الصواريخ العائدة للمقاومة، وبالتالي منع إطلاقها في اتجاه فلسطين المحتلة، الامر الذي لم يستطع سلاح الجو تحقيقه خلال حرب تموز برغم الضربات الكثيفة.

ويبني حزب الله استعداداته الميدانية، آخذا بعين الاعتبار هذا السيناريو الذي يتحضر له جيدا وخصوصا انه من محبذي المواجهة المباشرة مع العدو، على الارض، حيث يستطيع تحقيق نتائج باهرة كما أثبتت تجربة تموز .٢٠٠٦ ومن هنا، وجه نصرالله في خطابه الاخير رسالة واضحة الى الجيش الاسرائيلي مفادها اننا نعرف ما لديك وما تعد له ونحن نستعد جيدا لمواجهتك ولتوجيه ضربة قاصمة وقاضية الى فرقك البرية في الجنوب.

واذا كانت »القدرات التسليحية« المتنامية للحزب تشكل الضمانة الاهم بالنسبة اليه، إلا ان ذلك لا يمنع ان التطورات الدولية التي سجلت مؤخرا ساهمت بدورها في تعزيز أوراقه، ولا سيما بعد »معركة جورجيا« التي عجلت في اكتمال التحول في موقع روسيا وانتقالها الى »معسكر الممانعة« في مواجهة الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا.

وتأسيسا على هذا التحول، عادت »المظلة الروسية« لتمتد فوق محور سوريا ؟ ايران - حزب الله - حركة حماس، وتدفق السلاح الروسي من جديد في اتجاه هذا المحور، بعدما أدركت موسكو ان حماية مصالحها لا تكون باعتماد سياسة الانكفاء الى ما وراء الحدود، كما كان سائدا في السنوات الماضية، بل ان رعاية هذه المصالح تتطلب التمدد نحو »الساحات الخارجية« لبناء خطوط دفاع متقدمة، ومن بينها ساحة الشرق الاوسط، حيث يمكن إيلام الولايات المتحدة وإسرائيل، ردا على تغلغلهما في جورجيا وتحويلها الى منصة معادية لروسيا.

وهكذا، قررت موسكو إحياء المحاور الاقليمية والدولية التي يمكن عبرها مواجهة واشنطن وحلفائها، وعاد الروس بقوة الى أزمة المنطقة، وتحديدا من بوابة تحسين الامكانات العسكرية لـ»قوى الممانعة« التي وجدت في مناخ »الحرب الباردة«، المستعادة تدريجيا، بيئة إستراتيجية ملائمة لها.

وفي هذا السياق، تبدو سوريا شديدة الارتياح الى التطور الحاصل في الموقف الروسي والذي من شأنه ان يعيد شيئا من الاعتبار الى التوازن الدولي الذي اختل كليا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وتقليم روسيا لأظافرها، مع ما ترتب على ذلك من تداعيات طالت موازين القوى في العالم وجعلت الدول المناهضة للسياسات الاميركية تواجه ضغوطا قوية لتغيير أنظمتها وإلا.. سلوكها.

ويقول العائدون من دمشق، ان الرئيس السوري بشار الاسد لمس خلال زيارته الاخيرة الى روسيا ان موسكو توصلت الى قناعة بان واشنطن تأخذ ولا تعطي وان سياسة المهادنة والمقايضة معها لا تنفع، وقد جاءت أحداث جورجيا لتختصر مراحل التحول في السلوك الروسي، ولتدفع في اتجاه تسريع عبور المرحلة الانتقالية نحو حقبة جديدة واتباع منحى آخر في التعاطي مع الملفات الدولية والاقليمية.

وقد استفادت »قوى المواجهة« سريعا من »عائدات« إعادة إنتاج الدور الروسي، بعدما فتحت أمامها أبواب صفقات السلاح التي ظلت مقفلة فترة طويلة من الوقت، وعادت موسكو »حاضنة دولية« للمطلوبين لـ»العدالة الاميركية«، الامر الذي أدى الى خلط الاوراق مجددا في وعاء المنطقة الممتدة من غزة الى طهران مرورا ببيروت ودمشق.

وبموازاة ذلك، تتكئ دمشق - كما يؤكد العائدون منها - على نقطة إرتكاز دولية أخرى، لا تقل أهمية، وتتمثل في الموقف الفرنسي الآخذ في التمايز عن السياسات الاميركية والذي يدفع الموقف الاوروربي الاجمالي في اتجاه اعادة التشكل من جديد، على قاعدة ان الاوروبيين أصبحوا يشعرون بانهم يدفعون ثمن المغامرات الاميركية الفاشلة في الشرق الاوسط، على حساب مصالحهم الحيوية.
وحتى تكتمل »شبكة الامان« حول النظام السوري، تستمر دمشق في إعطاء المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل فرصتها، برعاية الوسيط التركي، ويقول زوار العاصمة السورية انهم إستنتجوا ان تلك المفاوضات حققت حتى الآن نتائج أفضل مما حققته كل المبادرات السابقة، بل ان دمشق تعتبر ان الاسس التي تفاوض إستنادا اليها قد تكون أفضل من تلك التي قام عليها مؤتمر مدريد للسلام.

لكن دمشق، وبموازاة خوضها في التفاوض غير المباشر، تتصرف في الوقت ذاته وكأن الحرب واقعة غدا وتواصل إستعداداتها العسكرية على هذا الصعيد تحسبا لكل الاحتمالات.



التعليقات «2»

محب الشيخ حسن نصر الله في الله(سني) ((حنا ضنا عدنا - السعودية [23/12/2009م - 11:50 م]
ارجواأن تضيفواتعليقي السابق,وأضيف يتبع 2أويمكن تصنيع هياكل الصواريخ والقذائف في الحزب بمواصفات الموادالتي لايمكن للرادار اختراقها3وهي الأسهل تزويدالهيكل الخارجي للمقذوف بمواد مضادة للرصاص في حال نظام (الكأس) وموادعازلة للحرارةوموادصلبةغير قابلةلإختراقهافي حال(القبضةالحديدية) والأجدىمثل مدأربع أعمدةرفيعة رئيسيةمتقابلةمن حول المقذوفRBGلوضع طبقةسطحيةسميكةعلى رأس العمودتحيط بالصاروخ من جميع النواحي لتنتهي امتداد الطبقة السطحية المعدنية في رأس المقذوف بعمودممتدمن رأس المقذوف ليتصل سطحهاببمقدمةالعمود.
ali - bf [30/08/2008م - 11:03 ص]
je suis d accord avec votre analyse
mais est ce hezbollah prend cé précaution contre les gaz toxique ke les l armée israliennes vont utilisé ds leur geurre prochaine pour endormir les combattants de hezbollah??????????une question doit etre poser pour se préparé a cet ennemi ki n a pas d interdit !!!!!