آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

إبراهيم الأمين - 08/10/2008م - 5:11 م | عدد القراء: 5349


قبل فترة، كان السيد نصر الله في اجتماع يُعرف عادة بـ«شبه الداخلي». سأله كثيرون عن الأوضاع بمختلف جوانبها. وكان أبرز ما قاله : لا تراجع عن قرار الرد على اغتيال الحاج عماد، ولا عن تحقيق «المفاجأة الكبرى» بوجه العدو!

لم يكن قائد تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، قليل الحنكة حين برّر هجمات 11 أيلول بأنها لتصيب قلب أميركا. وكل أتباعه ومناصريه برّروا مقتل آلاف المدنيين في هذه الهجمات، بأن على الشعب الأميركي أن يتحمل مسؤولية سلوك قيادته التي اختارها الشعب نفسه. ولم يتأخر الوقت حتى بادر الرئيس الأميركي جورج بوش إلى الإعلان بدوره عن تقسيم العالم بين أشرار وأخيار. وقرر أن الإفراط في استخدام القوة من جانب جيشه إنما يهدف عملياً إلى إشعار شعوب «الدول المارقة» بمسؤوليتها الضمنية عما يتقرر باسمها، علماً بأن الفارق بين التنظيرين سهل. فبن لادن يقرّ بوجود ديموقراطية داخل الدول الغربية تتيح للشعب أن يقول إنه اختار هذه الإدارة أو تلك، فيما لا يمكن لغالبية شعوب الدول الفقيرة ادّعاء المساهمة في إنتاج الحكام عندهم. حتى إن الأميركيين والأوروبيين يبررون تدخلاتهم في الشؤون الداخلية لهذه الدول بأنها تستند إلى غياب الديموقراطية وغياب الاختيار الحر من الناس لقياداتهم، ما يقود في لحظة حسابية رياضية إلى القول إن مبررات بن لادن لتحميل مدنيي الغرب المسؤولية عن سلوك قياداتهم أكثر قوة ومنطقية من مبررات الغرب لتحميل مدنيي الدول العدوّة لهم مسؤولية ما يقرره حكامهم.

ومع ذلك، فإن فريقاً كبيراً من الليبراليين الجدد من عالمنا العربي، أحبطهم انهيار المنظومة الاشتراكية، فقرروا الاستسلام للغرب الرابح بقوته وبأفكاره، وصار هؤلاء ينظرون إلى أن الغرب قوي بديموقراطيته وبنيته السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، حتى صارت مهمة هؤلاء إقناع الشعوب «المشحّرة» بأن عليها القيام يومياً بواجب تقديم الطاعة. وقامت حكومات كثيرة عاشت على دعم أمني ومالي محصور بأدوات السلطة بالعمل على خدمة مصالح الغرب. وهي زادت في قمعها وتعسّفها لشعوبها، ومع ذلك فهي تهتم بأنه لا يخرج من وزارة الخارجية الأميركية من يدينها أو يصنّفها في خانة الأشرار. حتى إن المنهزمين من فلسطينيين ولبنانيين وسوريين باتوا يعتقدون أنه لا شرعية لأعمال المقاومة، لأنها تزيد من غضب الغرب علينا، وتجعلنا من الأشرار. وبالتالي، فإن النجاح الحقيقي للغرب وأدواته المادية وحشود المتعاونين معه، يمكن ملاحظته في الكلام الذي يردّده الفريق الموالي لهم سياسياً واقتصادياً وثقافياً من ضرورة الاستسلام للاستعمار، لأنه أكثر رأفة من الثورات إن وصلت إلى الحكم. وبذلك يمكن فهم أغبياء وحاقدين من أنصار أميركا في لبنان وفلسطين من أن تحرير القدس إذا تمّ على أيدي جهات معادية للغرب فهو ليس هدفاً مطلوباً.

مناسبة الحديث هي الجديد في الكتابات والمفاهيم السائدة الآن في عقل القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل، وهي تدرس طريقة الاستعداد للحرب المقبلة مع لبنان، حيث لم يكن العدو يستثني أحداً في لبنان من جرائمه، لكنّه كان يحتال على العالم وعلى نفسه وعلى البعض منّا هنا، بأنه فعلاً دولة ديموقراطية يحسب لأشياء كثيرة، منها تمييز المعني بالحرب من غيره. وهذا الجديد حسم دون خجل أو وجل أية خلفية أخلاقية يمكن أن تسكن عقل الذي يفكّر ويقرّر وينفّذ، ما يعني أن اللجوء أخيراً إلى الحديث عن أن «غزة كلها خالد مشعل» و«لبنان كله حسن نصر الله» و«سوريا كلها بشار الأسد»، وإضافة جنرالات لتعابير مثل «سحق القرى وتحميل أهلها مسؤولية ما يخرج منها»، وصولاً إلى القول إن هذه النظرية السائدة اليوم هي «نتيجة للوعي الذي تسلّل ببطء إلى الرؤوس وأدى إلى الاستنتاج أنه يجب إلقاء كامل المسؤولية على جيراننا جرّاء أفعال زعمائهم (...) توصلاً إلى القول إن الشعوب مسؤولة عن زعمائها. وإذا كان المواطنون العرب يعبّرون عن استيائهم من أنهم يعاقَبون بسبب زعمائهم، ولكن يخافون من زعمائهم أكثر مما يخافون منا، يجب أن نعمل على أن يكون الخوف الذي نفرضه عليهم أكبر».

كل هذه الفرضيات تعني شيئاً واحداً، هو دعوة الطرف الآخر إلى التعامل بالمثل. فإذا كان القادة العسكريون في المقاومة قد تجنّبوا التعرّض للتجمّعات السكنية في إسرائيل خلال حرب عام 2006، أو تجنّبوا ضرب منشآت حيوية تقع ضمن نطاق القصف الذي حصل، وإذ تجنّبت المقاومة العمليات التخريبية خلف خطوط العدو من النوع الذي يرهق السكان هناك وينهك الجيش ووحدات الأمن، وإذ تجنّبت المقاومة اللجوء إلى لوائح مئات الاستشهاديين الذين يمكن إيصالهم إلى الأهداف المباشرة دون التدقيق في نوعية البشر الشاغلين لها، فكل ذلك يعني أن إسرائيل تدعو المقاومة صراحة لأن تدخل إلى مناقشاتها البعد المتصل بالجانب الأخلاقي لناحية أنّ قساوة الحرب المقبلة على ما يجري من استعدادات لها من جانب الطرفين، ربما تستوجب ما هو أكثر صلة بإفهام الشعب في إسرائيل مسؤوليته المباشرة عن سلوك قيادته، وخصوصاً بعدما فشلت هذه القيادة ـ العقلية خلال العقدين الأخيرين في تحقيق أيّ من الأهداف التي وضعتها لنفسها.

إلّا أن السؤال المركزي الأهم في سياق لا يتصل مباشرة بالحرب المقبلة: ماذا يعني استمرار الاستنفار في إسرائيل خشية الرد على اغتيال الشهيد عماد مغنية؟

قبل فترة، كان السيد نصر الله في اجتماع يُعرف عادة بـ«شبه الداخلي». سأله كثيرون عن الأوضاع بمختلف جوانبها. وكان أبرز ما قاله : لا تراجع عن قرار الرد على اغتيال الحاج عماد، ولا عن تحقيق «المفاجأة الكبرى» بوجه العدو!


الاخبار

التعليقات «4»

سليم بن الحسين عثماني - الجزائر [21/02/2011م - 9:55 م]
آآآآآه يا سيدنا، لقد ولدنا من جديد من رحم الجراحات، و منها سوف نبعث تارة أخرى نمسك بين أيدينا أكفاننا و نحمل فوق ظهورنا نعوشنا لننفجر في وجوه كل الظالمين أينما وجدوا ، ياسيدنا...إن اليوم هو يوم شهداء آل بيتنا الطيبين الطاهرين و كل من مضى على درب الشهادة، إنني أشتم رائحة الجنة من أجسادكم الطاهرة التي إنتثرت في كل بقاع الدنيا، لملمت هذه الأجساد الطاهرة الجميلة،ضممتها إلى صدري و بكيت و تمنيت لو كنت شهيدا لأحظى بكل هذا الجمال، إنه لقاء الأرواح و الألوية القادمة.........
محب الشيخ حسن نصر الله في الله(سني) ((حنا ضنا عدنا - السعودية [23/12/2009م - 10:53 م]
إن اسرائيل غيرت من سيناريوالحرب ليس لفشل سلاح الجوآنفاًفحسب ولكن بسبب تطويرجذري حصل في سلاح المدرعات ألاوهوالنظام الدفاعي الكأس والقبضةالحديديةوهمانظامان يركبان في أي آليةمجنزرةمزودةبرادارات ترصدالقذائف والصواريخ لتدمرهاعن بعدإمابرصاص أوقنبلةناسفة وعندي الحلول1تزويدرؤوس قذائف البازوكابسلك(عمود)حديدي طويل من رأسها منتهي بكرةمعدنيةليلتقطهاالرادارفتدمرالكرة المعدنيةبدلاالقذيفةوتدمرالآلية2صناعةهيكل المقذوف من التيتانيوم أوالسيليكون أوأي مادةلايلتقطهاالرادارإمابتفكيك المقذوف وتركيب الهيكل أوفكر:)ضيق؟
محب الشيخ حسن نصر الله في الله(سني) ((حنا ضنا عدنا - السعودية [23/12/2009م - 9:32 م]
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفرة ونعوذبالله من شرورأنفسناوسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهدأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدأن محمدا عبده ورسوله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً وعلى الصحابة الأبراروالتابعين الأخيار وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:قال الله تبارك وتعالى(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)(إن تنصروا الله فلا غالب لكم)(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله كأنهم بنيان مرصوص)...
محمد عبد الرحمن - الجزائر وهران [20/10/2008م - 8:17 م]
الله يخليك يا سيدنا الغالي ووعدك صدك بدون ما تأكد السلام علييكم يا أنصار ولي الله القائم عجل الله فرجه