آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

14/10/2010م - 5:47 م | عدد القراء: 901


تابعت أوساط العدو الصهيوني زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان ولاسيما منها جولته في بعض مناطق الجنوب اللبناني وتلك القريبة من ...

تابعت أوساط العدو الصهيوني زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان ولاسيما منها جولته  في بعض مناطق الجنوب اللبناني وتلك القريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة، في ظل ترقُّب للمواقف التي سيطلقها هناك.

رصدت الاوساط الاسرائيلية سياسية واعلامية وقائع زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان بمنسوب مرتفع من التوتر وأسئلة عن تداعيات هذه الزيارة على اسرائيل وخاصة رمزية الاماكن التي تضمنتها الزيارة مثل مدينة بنت جبيل.

وفي محاولة لتجنب الاحباط الناجم عن صورة نجاد بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة أبرزت وسائل الاعلام الاسرائيلية تصريحات وزير الحرب ايهود باراك عن جهوزية واستعداد الجيش في إطار المناورات العسكرية، فيما دعت اوساط اسرائيلية الى شن حملة دعائية مضادة ضد لبنان وايران،والعمل على رفع معنويات المستوطنيين.

وقال ايهود باراك وزير الحرب الصهيوني: "يزور احمدي نجاد لبنان لتظهر هذه الزيارة الارتباط المتعاظم بين حزب الله وايران لذا علينا الانتباه لذلك عبر جهوزية الجيش والاستخبارات وان تكون اعيننا مفتوحة".

اما احد المستوطنين في مستوطنة المطلة فقال: "هم يظهرون التحدي والبطولة، ومن الخسارة ان لا يتم السماح لنا بالوصول حتى الى السياج للتعبير عن احتجاجنا".

وسائل الاعلام الاسرائيلية قالت ان القيادة الشمالية للجيش الاسرائيلي في حالة تأهب وهي تتابع زيارة نجاد في جنوب لبنان وخصوصاً في المناطق التي شهدت قتالاً بالقرب من الحدود في حرب تموز 2006 بهدف للتركيز على انتصارات حزب الله هناك".

المراسل العسكري في تلفزيون العدو امير بار شالوم فقال: "اسرائيل والقيادة الشمالية يبذلان كل جهد لتبريد الاجواء والجيش الاسرائيلي سيواصل رصد تداعيات هذه الزيارة حتى لا تدع الامور تتدهور".
من جهته قال المراسل العسكري الصهيوني في تلفزيون العدو اور هيلر: "الجيش والاستخبارات يرصدان الزيارة عبر الطلعات الجوية الاستطلاعية لكن اسرائيل لن تمس باحمدي نجاد لأن ذلك سيكون خطأً كبيراً وفق مصادر امنية".

صحيفة هارتس نقلت عن مسؤول اسرائيلي رفيع قوله إن اسرائيل ركزت جهودها على ارسال رسائل عبر قنوات دبلوماسية اميركية وفرنسية الى لبنان لمنع اي استفزاز على الحدود، معتبرة ان زيارة نجاد تمثل تطرفا في الموقف اللبناني وتحويل لبنان الى معارض للتسوية وداعم للارهاب.

الى ذلك ذكرت صحيفة، يديعوت أحرنوت، الإسرائيلية أن رئيس الهيئة السياسية والأمنية التابعة لوزارة الحرب الصهيونية الجنرال احتياط، عاموس جلعاد، أوضح أن "إسرائيل" تتابع بترقب وعن كثب زيارة الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد للبنان.

وزعم جلعاد خلال حديثه لوسائل الإعلام الإسرائيلية صباح اليوم، الخميس، أن إيران تسعى لجعل لبنان برمته امتداداً لها فمن الأهمية بمكان الحيلولة دون هذا المسعى.

وأضاف أن قيام الرئيس اللبناني بشرعنة نظيره الإيراني ما هو إلا أمر مأساوى كون نجاد شخصاً متطرفاً يسعى للقضاء على لبنان من الداخل، بحسب زعمه.
وأكد نائب وزير الحرب متان فيلنائي، أن نجاد جاء لزيارة لبنان بهدف الوقوف عن كثب على الشبكة الصاروخية التى قام بإنشائها ما وراء الحدود اللبنانية الإسرائيلية والتى تعتبر الأكبر من نوعها فى العالم.. علما بأنها مصوّبة برمتها باتجاه "إسرائيل".

وأضاف نائب وزير الحرب، فى حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلى ونقلتها يديعوت على موقعها الإلكتروني، أن الرئيس الإيراني وصل إلى بيروت للوقوف على ترسانة الأسلحة الإيرانية، التى استثمر فيها مليارات الدولارات.
وأعرب فيلنائي، عن اعتقاده بأن زيارة نجاد مثيرة للمشاكل والجدل بنظر العديد من اللبنانيين بالذات الذين يضطرون إلى تأييد هذه الزيارة علنا ويلعبون بذلك اللعبة السياسية بحسب القواعد المتبعة، ودئما بحسب مزاعمه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!