آ» حزب الله يدين التصعيد الخطير للجرائم السعودية بحق اليمن ومؤسساته: العدوان ينتقم بعد ضربة صافر  آ» تغطية ’اسرائيلية’ لافتة لكلمة السيد نصر الله: اثبت من جديد انه خبير بالاعلام الإسرائيلي  آ» السيد نصرالله: العماد عون لن يُكسر وخياراتنا مفتوحة..كل بقعة في أرضنا حفرة للاسرائيلي  آ» حزب الله يدين جريمة احراق الطفل الفلسطيني في نابلس على يد الصهاينة  آ» السيد نصرالله: نتعرض لمعركة وجود ليس لها سابقة في تاريخ المنطقة..ولن نتخلى عن فلسطين  آ» السيد نصرالله: أميركا الشيطان الأكبر قبل الإتفاق النووي وبعده..  آ» السيد نصر الله في يوم القدس: الامل الوحيد لاستعادة فلسطين هو ايران ودعمها للشعوب والمقاومة  آ» الحركات التكفيريّة.. سكّين في ظهر القضية الفلسطينية  آ» حزب الله يدين بشدة الجريمة التي ارتكبتها عصابات التكفير في مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت  آ» حزب الله يدين الجرائم الوحشية التي ترتكبها ’داعش’ بحق مواطنين عراقيين  



اضف رد  

صحيفة القبس الكويتية - 24/12/2010م - 4:45 م | عدد القراء: 3643


باتت جميع المؤشرات الدولية والإقليمية، وحتى بعض الجهات اللبنانية المحسوبة على الخط الأميركي - الصهيوني، تذهب باتجاه المزيد من التوجس و...

باتت جميع المؤشرات الدولية والإقليمية، وحتى بعض الجهات اللبنانية المحسوبة على الخط الأميركي - الصهيوني، تذهب باتجاه المزيد من التوجس والقلق لما سيؤول اليه عمل المحكمة الدولية، التي تخشى ردة فعل المقاومة الاسلامية والشارع اللبناني بشكل عام، من قرارها الاتهامي الذي يستند الى شهود الزور، والتي افتضح امرها تجاه اتهام الضباط الاربعة والتراجع عنه، لذلك باتت هذه المحكمة في وضع صعب من امرها، تارة تسرب خبرا في هذا المجال على انه بات قاب قوسين او ادنى، واخرى تقول انه سيصدر خلال اسابيع وهذا هو وضعها الحالي لكن ما ناورت عليه حتى الآن لم يكن في مصلحتها، وكما قال سيد المقاومة «لقد اسقطنا بعض اهدافها وسنسقط بقية اهدافها».

وبناء على كل المؤشرات الموجودة، فالقضية اصبحت في مكان آخر لا محكمة ولا عدالة ولا دم الحريري، فالقضية الاولى والاخيرة انقاذ الكيان الصهيوني المحاصر الذي لا يستطيع الخروج من شرنقة المقاومة الاسلامية التي وضعته على سكة المجهول، خاصة ان الخيار العسكري اصبح خارج اطاره الاستراتيجي بسبب العجز الذي يواجهه هذا الكيان، وهذا ما اعترف به الجنرال ريلاند المستشار السابق لما يسمى بالامن القومي الاسرائيلي الذي قال بالحرف الواحد «ان اسرائيل لا تستطيع ان تهزم حزب الله في مواجهة مباشرة».

وهذا يعني ان القضية موكلة الى جهات اخرى لتساعد هذا الكيان في انقاذه من ورطته القاتلة، فوقع الخيار على المحكمة الدولية لمحاصرة المقاومة عبر اتهامها، مستغلة الشحن الطائفي الذي تقوم به بعض الجهات المتأمركة التي ليس لها علاقة بالدين، لكنها تتمسك بذلك لايجاد الفتنة وابعاد الشبهة عن نفسها من الاتهامات المستقبلية لانها هي الان من عرقل مسار العدالة للوصول الى القتلة الحقيقيين للحريري عبر زج شهود الزور في هذه القضية.

لكن ان يحذر الامين العام لحزب الله وبتلك اللهجة الشديدة مرتين، وفي اقل من 24 ساعة، عشية الذكرى الخالدة لعاشوراء وفي صباحها، يدلل على ان الامور باتت في دائرة الخطر وان الجهات اللبنانية المغرر بها مازالت حتى الساعة لا تدرك مدى خطورة الوضع الذي هي فيه، وعليها ان تبتعد عن هذا الملف المسيس بامتياز والذي تشرف عليه اميركا مباشرة، حتى يتسنى للمقاومة ان تتعامل معه بجدارة وتسقط آخر اهدافه الخائبة والفاشلة في الرهان على الشحن الطائفي البائس لانقاذ الكيان الصهيوني، وليس معرفة قتلة الحريري، فالمقاومة التي حمت نفسها ولبنان وهزمت قوى الشر وهي في عز اقتدارها بالامس، جديرة اليوم بان تحمي نفسها من كل الفتن والمؤامرات خاصة في هذا الظرف الدولي والإقليمي الهش والضعيف وتهزم المحكمة الدولية المسيسة باقل الأثمان واسهل الطرق.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!